زوجة واحدة لا تكفي - منتدي بيت العز
أنستي وشرفتى بيتنا المتواضع نتمنى تستمتعى معانا وتلاقى أحلي ضيافة

منورين يا حبيباتى

نتمنى تكونو مبسوطين بتواجدكم في بيت العز

         :: بانوراما حرب أكتوبر ... دليل السياحه والسفر فى ام الدنيا ( الكاتبة : أمل بركات )       :: مع سمية تعرف على الخمس الفواسق الواجب قتلهم ( الكاتبة : رانيا رجب )       :: امور نافعة للطفل وبعض الاخطاء فى المعاملة ( مينور ) ( الكاتبة : رانيا رجب )       :: حكمة رجل فى تقسيم رزقه ( مينور ) ( الكاتبة : مينور هادي )       :: منافع ومخاطر حبوب منع الحمل لتأخير الدورة الشهريَّة أثناء فترة الحج؟ ( الكاتبة : توتو )       :: ماذا تتناول الحامل حبوب الحديد؟ ( الكاتبة : توتو )       :: هل تريدين أن تحملي.. إليك الوقت المناسب لموعد التبويض والممارسة ( الكاتبة : توتو )       :: نافذة الرحم وزيادة فرص الإنجاب ( الكاتبة : توتو )       :: الإبر التفجيرية هل تزيد فرص الحمل؟ ( الكاتبة : توتو )       :: كيف تحسنين فرص حدوث الحمل؟ ( الكاتبة : توتو )      
!~♥ جديدالموضوعات ♥~!
!~♥ المواضيع المميزة ♥~!

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 31,150

عدد مرات النقر : 36
عدد  مرات الظهور : 139,202
العودة   منتدي بيت العز > >
الإهداءات
توتو : تسلم ايدك ياسميه روايه راءعه سمية علاء : http://www.betel3z.com/vb/post121198-1/ الانعكاس , رواية رعب للكاتبة شيماء مصطفى

إضافة رد
كاتب الموضوع نضارة شمس مشاركات 37 المشاهدات 771  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشرى الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع
#1  
قديم 01-07-2017, 04:49 PM
نضارة شمس ♥♥♥
يارب وفقنى في تربية اولادى
ღ مديرة الموقع ღ
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390
نضارة شمس متواجد حالياً
Egypt     Female

الاوسمة

الاوسمة
وسام الادارة تاكسي بيت العز وسام التاسيس وسام اليكسا 
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل : Oct 2016
 الإقامة : القاهرة
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم : 1215
 معدل التقييم : نضارة شمس has much to be proud ofنضارة شمس has much to be proud ofنضارة شمس has much to be proud ofنضارة شمس has much to be proud ofنضارة شمس has much to be proud ofنضارة شمس has much to be proud ofنضارة شمس has much to be proud ofنضارة شمس has much to be proud ofنضارة شمس has much to be proud of
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي زوجة واحدة لا تكفي




قد لا اكون الاولى ولكنه الاول
قد لا اكون الاخيرة ولكنه الاخير
هل ظلمته بدخولى حياته ام ظلمنى
اعلم جيدا انى ارتكبت خطا فادحا بدخولى حياتهم
بقبولى لهذا الوضع معه
ولكنه اجمل سجن اخترته لنفسى
لا تلومونى لانى احببته لاننى عشقته

نصفه لي ونصفه لها
تزوجته وقبلت به وهو يحبها هى

يعشقها هى تزوجها هى

منقولة

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




.,[m ,hp]m gh j;td j;td .,[m







عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 287,982

رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 04:51 PM   #2
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل الاول
تنظر من خلف زجاج نافذتها في البناية العالية
تتابع المارة بشغف تنظر يمينا ويسارا لعله ياتى وتكحل عيناها برؤيته
تتذكر كلماتها وقتها
لك تكن مجرد كلمات كانت حب دفين في قلبها يعتليه بعض الغبار
قررت ازاحة الغبار وقالت له " اتتزوجنى ؟ اتقبل بى زوجة لك ؟
لم تكن تدرى كيف ستكون رده فعله وقتها
صمت برهة ثم اخير تحرك فاهه بكلمات هى في اشد الوله عليها : دعينى افكر
انتظرته ايام ليعطيها رده ثم اخيرا كان الرد : موافق ولكن في الظل
تزوجنى واصبحت امراته في الظل
نعم هى زوجته الان ولكنه يحب الاولى ام الاولاد حبيبة القلب
كان يحدثها عن زوجته اكثر مما يتحدث عن حياته معها هى
كم تمنت ان يشعر بها ويعطيها ولو نصف قلبه
حقيقة هو لم يبخل عليها بالكلمات ولكنها لم تشعر بكلماته تريد كلاما من القلب يخترق قلبها لا كلام مواساة
ولكنه كعادته لا ياتى الا وقتما يشاء

يغيب فترات واذا عاد يقضى لحظات ساحرة معها سرعان ما تنتهى بذهابه
يملا حياتها سعادة سريعا ما تغيب بغيابه المتكرر
حقا هى ليست الاولى ولكنه الاول لها ومن بعده لا رجال تملا عيونها
او كما يقولون هو لها سى السيد وهى امينة
ملكها ملك عقلها وقلبها حتى صارت امة وهو سيدها يعشقها رغم زواجه وانجابه من زوجته الاولى يعيش معها خلف الظل
ورغم ذلك عشقه لها جنونى كما يقول وعشقها له عشق سامى عشق تتكسر معه القيود والحواجز والقوانين
انهما امجد وحنين
امجد ياسين : محامى رجل اعمال ورث شركات ابيه وطورها كثيرا لتواكب التقدم الاقتصادى
في الثلاثينيات من العمر متزوج ولديه ثلاث ابناء من زوجته الاولى منة وايضا متزوج من حنين

حنين رمزى : زوجة امجد الثانية اقل وصف لها انها تعشقه حالمة ورومانسية ولكن الجد والاجتهاد سمة تميزها لا تعرف المستحيل تغزو القلب بسهولة
بيضاء البشرة وبشعر منسدل حريرى له اخوة صبية من ابيها لا تعرف عنهم شيئا بعد ان تزوجت من امجد
من اسرة متوسطة الحال تربت مع ابيها وزوجة ابيها بعد وفاة ابيها خريجة كلية الحقوق و زواجها من امجد له قصة ...........
قبل عدة سنوات
سيدة في الاربعينيات من العمر تنادى على ابنة زوجها فتاة الستة عشر عاما
حنين حنين بت يا حنين
تخرج حنين من غرفتها : ايوا يا خالتى
نادية الخالة زوجة الاب تزوجت من والد حنين بعد وفاة زوجته ام حنين ولديها ابناء اخوات لحنين من ابيها صبية في المراحل التعليمية المختلفة وجميعهم يصغرونها
نادية : جرى ايه انطرشتى ساعة وانا بنادى عليكى
حنين : معلش يا خالتى كنتى عايزانى اصلى كنت بذاكر ومش سمعاكى في ايه
نادية : تعالى ساعدينى في الطبخ وانا هفضل اطبخ لوحدى اهو اتعلميلك حاجة تنفعك بدل الكتب اللى غرقانة فيها ليل نهار
حنين : بس يا خالتى انا عندى امتحانات قريب انا في ثانوية عامة ومحتاجة اذاكر الامتحانات قربت
نادية : بلا مزاكرة بلا زفت يعنى هتاخدى ايه من العلام اخرتها هتتجوزى وتبقى زيى
اخلصى يالا خلينا نكمل الاكل قبل ما اخواتك يرجعوا من الدروس وابوكى يرجع من الشغل

بانين يعتلى صدرها وحزن كبير
استسلمت حنين لزوجة ابيها وتركت من يدها الكتب ودخلت المطبخ لتجهيز العشاء
باك
قطع شرودها وصوله
امجد ويحتضنها من الخلف ويطبع قبله على راسها : القمر سرحان في ايه
حنين تستدير بفرحه وتحتضنه : هيكون في ايه فيك طبعا يا روحى
امجد وهو يعانقها بحرارة: وحشانى مووووووووت

حنين : وانت كمان حبيبى كدا بردو بقالك يومين معدتش عليا
امجد : معلش يا بس كان عندى شغل كتير وكمان منة كانت تعبانة شوية ففضلت جنبها
بغيرة تحرق صدرها اخفتها حتى لا تغضبه : امممممم الف سلامة عليها
جعان احضرلك الاكل انا عملالك الاكل اللى بتحبه كان قلبى حاسس انك هتيجى ومش ههون عليك تغيب عنى اكتر من كدا
امجد : اكيد جعان وجاى اكل من ايديكى الحلوين
بس العشا هيطير يعنى هنتعشى بس بعدين بعد ما نسلم كويس على بعض مش عارف بس حاسك محلوة زيادة النهاردة
حنين بدلال : هه يا سلام اه كل عقلى بكلامك الحلو دا
فاسكتها بقبلة حارة وبشغف كبير ....
وسكتنا عن الكلام الغير مباح
.......................................
كانت الساعة تعدت الواحدة مساءا
هما في سريرهما متعانقان ويغطان في نوم عميق عندما رن هاتفه
استيقظ امجد بفزع نظر بهاتفه وجد رقم زوجته منة : الو ايوا يا
منة بتعجب : ايه دا انت نايم
امجد : نايم لالا لا نايم ايه بس غفلت شوية انا عند ماما
منة : والله طب ادهانى اسلم عليها
امجد : لا هى دخلت نامت كلميها الصبح
منة : انت اتاخرت قوى يا حبيبى قلقتنى عليك
امجد : طب خلاص يا قلبى متقلقيش مسافة السكة سلام
امجد بضيق يغلق هاتفه : فعليه ان يترك حنين الان ليعود لبيته
ياسمين تفتح عينيها ببطء : هتمشى بردو
امجد : معلش يا هعوضهالك يوم تانى واوعدك هنقضى اليوم كله مع بعض
حنين بصوت منخفض حزين وهى مغمضة عيونها : ما دا اللى بتقوله كل مرة خلاص انا اتعودت ولا كانى متجوزاك ومن حقى تبات عندى زيها
امجد وهو يرتدى ملابسه : خلاص يا حنونتى متزعليش بقى خلينى امشى وانا مطمن عليكى متشغليش بالى عليكى
حنين مستسلمة للامر الواقع : خلاص مش زعلانة
امجد واقترب منها وطبع قبلة على خدها : هى دى اللى بموت فيها اللى بتسمع الكلام ومتتعبنيش
حنين : لا والله ما هو واضح انى حبيبتك
امجد : سلام يا حياتى ولو احتجتى حاجة اتصلى عليا تمام
حنين : تمام مع السلامة
تركها كعادته وعاد لمنزله الاخر حيث زوجته واولاده
اما هى فلم تستطع النوم فنهضت من فراشها وتحممت وصنعت كوبا من القهوة وارتشفته وهى تطالع الاخبار في التلفاز تتابع برنامجا طبيا على احدى القنوات التلفزيونية يتكلم عن الاورام الخبيثة فسرحت بذاكرتها لما يزيد عن العشرة اعوام
فلاش
يوم اعلان نتيجة الثانوية العامة
حنين تحدث احدى صديقاتها في الهاتف
حنين بقلق : الو ازيك يا مروة
مروة صديقتها : حنون ازيك يا وحشاننى عاملة ايه
حنين بقلق : ها طمنينى عرفتى تجيبى النتيجة
مروة : لا لسه بيقولوا هتظهر اخر الليل
حنين : يوووه ومين عنده صبر لبليل
مروة : اه يا سوسة بقى انتى قلقانة دا انتى من المتفوقين عالطول يعنى اكيد مجموعك عالى اما انا ربنا يستر عليا امى محضرة شبشبها
حنين بهزار : اه اشتغلنا في القر خمسى يا بت
مروة : ربنا يكرمنا يا رب ويجيب تعبنا على خير
حنين : اميين يا رب
في المساء تتصل مروة على صديقتها وتزف لها خبر نجاحها وحصولها على مجموع عالى في الثانوية العامة
كانت كطائر صغير يغرد ويطير فرحا
ها قد اقتربت احلامها من الحقيقة
فهدفها الاول تحقق وحصلت على درجات عالية تؤهلها من دخول كلية الطب التى تتمناها لتنضم لملائكة الرحمة وتحاول ان تنجح فيما فشل غيرها من الاطباء في علاج الامراض كالمرض الخبيث الذى افقدها والدتها ويتمها
فهل تتحقق احلامها ام انها ستصطدم بجدار الواقع الاليم

...............................
في بيت امجد ومنة
يدلف امجد الى البيت فتستقبله زوجته بترحيب
منة : حمد الله عالسلامة ايه يا حبيبى قلقتنى عليك اتاخرت ليه
امجد : لا اصلى كنت عند ماما وراحت عليا نومة
منة : وهى عاملة ايه
امجد : كويسة بتسلم عليكى
منة : احضرلك العشا
امجد : لا ماليش نفس انا تعبان وعايز انام
دخل وغط في نوم عميق وزوجته بجواره لا يرتابها اى شك فيه
منة : زوجة امجد الاولى وام اولاده تزوجها عن حب واقتناع ولكن بعد معرفته بحنين احب حنين بل عشقها ولخوفه على مشاعر زوجته الرقيقة الحانية رفض اعلان زواجه من حنين ولسكوت حنين وموافقتها على الزواج منه بدون علم اهله اسباب ايضا ......
غردت العصافير معلنة عن بداية يوم جديد
كانت هى ما زالت مستيقظة
استقبلت يومها بكسل شديد فهى لم تنم طوال الليل
انهت قراءة وردها اليومى وارتدت ملابسها وكانت عبارة عن

للذهاب للعمل
في شركة امجد ياسين القابضة
تعمل حنين بشركة زوجها ولكن بالطبع لا احد يعلم بامر زواجهما فهى تعمل في مجال تصميم الملابس
فمن ضمن مجموعة شركات امجد شركة ملابس ولديهم مصانعهم الخاصة بالملابس
تصل الشركة بسيارتها
تلقى السلام على زملائها في العمل وتدخل مكتبها لتصطدم بزميلها الجديد مهاب
مهاب : سورى يا انسة
حنين ك عادى محصلش حاجة
مهاب : اعرفك بنفسى انا مهاب مصمم جديد هنا
حنين : وانا حنين مصممة ازياء
مهاب : انا قلولى ان دا مكتب للمصممين
حنين : اه دا مكانهم اتفضل
مهاب : الموظف اللى وصلنى للمكتب قالى مكتبى هيوصل كمان شويه
حنين : طب اتفضل اقعد لغاية مكتبك ما يوصل
مهاب : ميرسى لذوقك
جلس مهاب على احدى الكراسى الموضوع امام مكتب حنين
اما هى فما ان جلست على مكتبها حتى انكبت تكمل تصاميمها
حاول مهاب ان يفهم منها طبيعة عملها فاوضحت له ان هذه التصاميم لابد ان تكتمل قبل حلول المساء لان في المساء اجتماع مع مجلس الادارة لعرض التصاميم قبل اعتمادها
كانت مجموعة شركات امجد عبارة عن بناية شاهقة خصصت لمجموعة الشركات التى يراسها هو ومعه العديد من المسثمرين ومكتبه في الدور الاخير فالدور الاخير للادارة وباقى الشركات موزعة على بقية ادوار البناية
وقسم التصميم كان في الدور الرابع اى يبعد عدة ادوار عن مكتب امجد لذلك لم يشك احد بعلاقتها بامجد او زواجها منه
.....................
اما امجد فوصل الشركة بميعاده فهو شخص ملتزم وحازم في عمله يهابه جميع الموظفين يبغض عدم الانضباط
لديه سكرتيرة امراة في اوائل الاربعينيات كانت سكرتيرة والده وهى الان سكرتيرته
دلف مكتبه وبعدها بدقائق دخلت السكرتيرة وبيدها فنجان من القهوة
ارتشف قهوته وبدا في ممارسة عمله حتى حل المساء وكان الاجتماع
في الاجتماع يجلس جميع المصممون ومنهم حنين ومهاب المصمم الجديد
بعد دقائق دلف امجد المكتب وتراس الاجتماع ولاحظ وجود مهاب فهنئه بالعمل ونصحه بالالتزام في مواعيد العمل وفى اظهار مهارته سريعاحتى ينال ثقة واحترام الشركة انتهى الاجتماع على خير وحددوا اجتماع اخر فى نهاية الاسبوع

خرجت من الشركة وكانت تهم بصعود سيارتها عندما اوقفها مهاب ليتحدث في امر ما.....
اما امجد كان خارج من الشركة عندما راهما يقفان معا ويتحدثا فاشتعل غضبا وغيرة ..............
يتبع ...............


 

التعديل الأخير تم بواسطة نضارة شمس ; 01-07-2017 الساعة 05:31 PM

رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 04:52 PM   #3
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل الثانى
نيران الغيرة
خارج الشركة
حنين تهم بصعود سيارتها
يناديها صوت : انسة امل
تنظر خلفها فاذا هو مهاب يناديها
حنين : خير يا استاذ مهاب
مهاب : اه انا كنت عايز اسالك هو الاسبوع الجاى يعنى هنقدم المخططات النهائية للتصاميم
حنين : ايوا
مهاب : طب وانا وضعى ايه في الليلة دى؟
حنين : مش فاهمة قصدك ايه؟
مهاب : يعنى انا لسه جديد فلازم اشارك بتصميمات ولا استنى العمل الجاى ولا ايه
حنين : والله هى التصاميم جاهزة بس دا ميمنعش لو عندك افكار جديدة تقدر تعملها وتعرضها الاجتماع الجاى ولو عجبت مستر امجد اكيد هيضمها للعمل
مهاب : افكار انا عندى افكار كتير وهبدا من بكرا في التصميم وهعرضها عليكى وتقوليلى رايك وان شاء الله تعجبك
حنين : ان شاء الله
مهاب : طب معطلكيش اكتر من كدا مع السلامة
حنين : تصبح على خير
كانا يتحدثان وعيون محمرة غاضبة تراقبهم ما ان راها تذهب بسيارتها حتى ذهب خلفها مسرعا وسبقها لشقتهم
في شقة امجد وحنين
تفتح امل باب شقتها وتدخل فترى الضوء مشعل تيقنت بانه بالداخل
اقتربت منه وجدته ينظر من خلف زجاج النافذة ويشعل سجائره
اقتربت منه ببطء واحتضنت ظهره قائلة بحنان : وحشنى
ليلتفت لها ويمسكها بقوه ملصقا اياها في الحائظ ويديه تعتصر خديها وبصوت غاضب : كنتى واقفة معاه ليه بيقولك ايه؟

حنين بصدمة من ردة فعله وخوف : بيسالنى على التصاميم في ايه متخوفنيش سيبنى

ليترك خدودها التى اعتصرها بيديه والمها وهو ما زال ملصقا اياها بالحائط وهو يحدثها بنبرة تحذير تملاؤها الغيرة : اياكى اشوفك واقفة معاه تانى سامعاه

حنين : ازاى ما طبيعى احنا في نفس الشغل يعنى طبيعى هنتكلمفى الشغل

امجد : لا كلامكم يبقى في الاجتماعات بس
حنين : يعنى حتى لو قالى ما اردش !
امجد : وبمناسبة ايه يقولك ولو قال مترديش
حنين : بمناسبة انكم حطينه في نفس الاوضة معايا ووشى هيبقى في وشه طول النهار
امجد : ايه ومين اللى خلاه في مكتبك انا خليت الاوضة دى ليكى لوحدك مين اللى اتجرا وخلاه معاكى مرحش ليه الاوضة التانية بتاعت المصممين

على العموم انا هتصرف بس اياكى اعرف انك بتكلميه او بتكلمى اى راجل في الشركة خليكى في شغلك بس والا هخليكى تسيبى الشغل سامعاه
حنين بخوف : حاضر بس كفاية بقى خوفتنى
امجد ويحتضنها بحنان : متخافيش انتى اعملى اللى بقولك عليه وانا مش هخوفك ابدا بالعكس هتشوفى حنية عمرك ما شفتيها
وقتها ذبحتها هذه الكلمة ولكن بصمتكلمة حنية عمرك ما شفتيها

عادت بذاكرتها لما يقارب العامان
فلاش

حنين : يعنى ايه يا خالتى الكلام دا
نادية : زى ما انتى سامعاه كدا ولا انتى عايزة تقعدى في قرابيزى كتير
حنين : بس انتى ترضيهالى اتجوز واحد صايع وبلطجى وفوق دا كله بيتاجر في المخدرات
نادية : وانتى يا ختى هتدلعى على ايه دا انتى لا عز ولا جاه ولا حتى وظيفة يبقى على ايه تدلعى وتتشرطى اهو احسن عريس ووتوافقى عليه وتخلصينى
حنين بحزن : الله يرحمك يا بابا لو كان عايش مكانش وافق ابدا
نادية : واهو اتكل وريحنا
اسمعى يا بت اخلصى عايزة ارد على الراجل مستنى منى رد
حنين بحزم لم تعتد عليه : لا ردى لاانا مستحيل اتجوز بلطجى

نادية وقد بدات تغضب : لو موافقتيش يبقى تشوفيلك مكان تانى تعيشى فيهيا حيلتها

حنين : انتى قصدك ايه ؟
نادية : قصدى انى اكرمتك بزيادة ابوكى اهو داخل على سنة من يوم ما مات وانتى واكلة نايمة قايمة ببلاش ايه فكراها تكية
حنين : وانتى بتصرفى عليا من جيبك دا معاش بابا الله يرحمه
نادية : بابا مين يا حبيبة بابا هى الملاليم اللى بناخدها كل اول شهر دى بتقضى حاجة دى يا دوب بين الايجار ومصاريف مدارس اخواتك ودروسهم قال معاش بابا قال
حنين : تقومى ترمينى الرمية السود ادى لو بنتك ترضيهالها تتجوز بلطجى وكمان تاجر مخدرات



نادية : ومرضاش ليه راجل كسيب ومعاه عمارة ومشاريع ويقدر يفتح بيت واتنين وكمان هينتشلنا من الفقر اللى عايشين فيه
حنين : قولى كدا يعنى بتفكرى في مصلحتك بردواوفى الفلوس اللى اكيد هتاخديها منه

نادية بغضب : اسمعى يا بت دا اخر كلام لتوافقى علىالعريس يا اما تعتمدى على نفسك معنديش وقت ليكى
بقلب مجروح وانين يكتم صوتها وروحها دخلت حنين الغرفة وظلت في بكاهاتدعو الله بالفرج

حنين تحدث نفسها : مقدرش مقدرش اتجوزبلطجى مقدرش واحد كل اعماله منكرات و... لا لا مستحيل اتجوزه
فكرت حنين كثيرا وقررت ان تبحث عن عمل لتتخلص من زوجة ابيها ومن هذا العريس الشؤم
كانت تبحث يوميا عن وظائف في الجرائد ولا تجد ما يناسبها

حتى وجدت يوما اعلان في جريدة يبحث عن مصممين ازياء بمهارات جيدة لشركة ملابس شهيرة
تحمست كثيرا لهذه الوظيفة فبرغم انها خريجة حقوق الا ان عمل زوجة ابيها كخياطة سمح لها باخذ خبرة كبيرة منها في مجال التصميم والخياطة كما انها كثيرة القراءة فقرات كثيرا في مجال التصميم
استعدت ليوم المقابلة الشخصية مع الشركة وكان من سيقوم بمقابلتهم واختيار المصممين مصمم مشهور
في المقابلة الشخصية
تدخل حنين بخجل كبير وتحيى الموجوديين وكانوا امراتان ويتوسطهما رجل
حنين : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
الرجل : اسمك ايه ومؤهلاتك
حنين : اسمى حنين خريجة حقوق
الجميع في نفس واحد بسخرية :
احدى النساء : ههههههه حد قالك اننا طالبين محامين اقرى الاعلان كويس احنا طالبين مصممين ازياء

حنين بثقة : ما انا عارفة صحيح انا ما درستش التصميم بس عندى خبرة فيه وبعرف اصمم كويس
الرجل : لا والله طب ممكن الخبيرة تورينا شغلها
حنين وهى تمد يدها باسكتش كبير مملؤء بالتصاميم
الرجل وهو معجب بالتصاميم وغير مصدق انها لها : يعنى عايزة تقنعينى انك انتى اللى صممتى الهدوم دى
حنين : ايوا انا
الرجل : اسمعى انا هصدقك بس هعملك اختبار صغير لو نجحتى فيه اعتبرى نفسك اتعينتى معانا
حنين : اختبار ايه
الرجل : هتاخدى ورق الرسم دا وفى خلال عشرة دقايق ميزيدوش ثانية عايزك تصميمى فستان سهرة ريد كاربت سامعاهريد كاربت

حنين بتحدى: وانا موافقة
انكبت حنين على التصميم لتنهيه
والجميع متاكد بانها ستفشل ولكن كانت المفاجاة بعد عشرة دقائق
الرجل : stop وقتك خلص

تركت امل الاقلام مسرعة ورفعت يديها عاليا دليل على انتهاء الوقت
الرجل : نقدر نشوف التصميم
حنين : اتفضلوا
الجميع بشهقة اعجاب : وااااااااااااااااو
الرجل : انتى بجد مبدعة
احدى النساء : برافو برافو لما عشر دقايق وعملتى كدا امال لو عندك الوقت هتعملى ايه
المراة الاخرى : انتى هتكونى مكسب كبير للشركة
الرجل : اعتبرى نفسك متعينة عندنا
كانت الفرحة تغمر حنين لامران : اهمهما انها اخيرا حصلت على عمل لتتخلص من عريش الشؤم البلطجى
والاخر انها ستستطع ان تعتمد على نفسها ولن تستطيع نادية التحكم بها بعد الان

..............................

باك


امجد : ايه يا حنونتى سرحانة في ايه
حنين وقد افاقت من شرودها : لا ولا حاجة يا حبيبى احضرلك العشا هجهزه عالسريع
امجد : لا انا مش عايز اتعب انا عازمك عالعشا برا
حنين بفرحة : بجد يا حبيبى يا هدا انا بقعد استنى عزوماتك علشان نخرج سوا واقدر امسك ايدى في ايدك زى اى زوجين
امجد : طب يالا اجهزى علشان انا جعان
حنين : عشر دقايق وتلاقينى جاهزة
ابدلت حنين ملابسها وارتدت



امجد : وااااااااااااااو قمر
حنين : انا جاهزة يالا بينا
امجد : وهو يحوط بذراعه حول خصرها : يالا بينا
جلست بجواره في السيارة وكانا يستمعان لاغنية رومانسية
فى عيونك لغز واسرار
فى عيونك رحلة ومشوار
قلبى ده شاعر كلمات عنده مشاعر همسات شعرى قصايد ابيات جوا عيونك
انا ممكن اضيع عمرى واضيع روحى واضيع ف عيونك
ف عيونك حسيت بامان
ف عيونك قلبى انا غرقان
على كيفك ودينى على كيفك ونادينى وارمينى وخلينى ف عيونك
لو حد عايزنى ف حاجة بجد يحلفنى بعيونك اه
تعالى اتصالح على نفسى وانا وياك
واعيش جوا سلام ايدك واموت وانا بهواك
والحياه ف هواك تبقى حياه
ف عيونك الشرق وليله وسحره
ف عيونك الغرب نسيمه وبحره
باتغرب ف بلاد واجمع كل ورود بغداد علشان عندى الليلة معاد جوا عيونك
تيجى نسمة من بيروت على خدى تفوت توحشنى عيونك
ف عيونك وطنى وبلادى
ف عيونك ارضى وميلادى
وحياتك دفينى و ف ذاتك خبينى من العالم واحمينى ف عيونك
وعلى ورقة ياسمينا اكتب اسامينا حرفها بلونك
اه
تعالى اتصالح على نفسى وانا وياك
واعيش جوا سلام ايدك واموت وانا بهواك
والحياه ف هواك تبقى حياه
كانا يستمعان يستمعان للاغنية وييتمتعان للغاية بكلماتها وهى تشعر بكل كلمة بالاغنية كانها تصف حالتها معه
اخذها لاحد المطاعم وتناولا طعامهما وقضيا وقت رائع ثم عاد لمنزلهما
في شقة حنين وامجد
امجد : اسيبك انا دلوقتى يا حياتى
حنين بحزن : تمام خد بالك من نفسك وانت بتسوق
امجد : متخافيش
خدى بالك من نفسكولو احتاجتى حاجة اتصلى بيا

حنين : ابقى طمنى اول ما توصل
طبع قبلة حارة على شفتيها ثم غادر لمنزله الاخر

ابدلت ملابسها واستسلمت لنوم هادئ
....................................
في فيلا امجد وزوجته منه
ما ان يفتح باب الفيلا حتى تخرج مسرعة له
منة : ايه يا حبيبى اتاخرت ليه قلقتنى عليك
امجد : معلش يا كان عندى اجتماع شغل
منة : اتعشيت
امجد : اه اتعشيت انتى ليه صاحيه لغاية دلوقتى
منة : مستنياك انت عارف مبقدرش انام غير لما تكون جنبى دا حتى لما بتسافر مبقدرش انام على سريرنا من غيرك فبروح عند ماما
امجد : ربنا يخليكى ليا يا
وصعدا سويا لغرفتهما
ابدل ملابسه واستسلم لنوم هادئ بجوار زوجته
..............................................
ترسل الشمس نورها الفضى معلنة عن بداية يوم جديد
تستتيقظ حنين متاخرة قليلا فتبدل ملابسها سريعا وتذهب للشركة
تدخل مكتبها فتلاحظ اختفاء مكتب مهاب فتعرف في الحال الفاعل انه زوجها الغيور بالطبع

تنكب على اعمالها ولا تبالىبامر مهاب

بعدها بساعة تتصل عليها سكرتيرة امجد وتخبرها بان رئيس الشركة امجد يريدها بمكتبه حالا
تنصاع حنين للاوامر وتستقل المصعد وتصعد للدور الاخير حيث الادارة ومكتب امجد
تقترب حنين من مكتب السكرتيرة
حنين : يا مدام الفت
الفت السكرتيرة : يا انسة حنين دقيقة هدى خبر لامجد بيه
تطرق الفت الباب وتخبر امجد بوصول حنين فياذن بادخالها
تدخل حنين مكتبه وبكل وقار
حنين : يا فندم
امجد بكل جدية : ثم يلتفت للسكرتيرة تقدرى تتفضلى يا مدام الفت
خرجت الفت واغلقت الباب خلفها
يقوم من كرسيه مرحبا بزوجته حنين
صباح السعادة والخير كله
حنين : اخبارك ايه
امجد : الحمد لله يا قلبى وانتى عاملة ايه
حنين : تمام
امجد : شفتى حد الصبحاول ما جيتى

حنين : قصدك مين
امجد : يعنى موظف جديد ولا حاجة
حنين : ااااااه منك عرفت قصدك مهاب انا عرفت ان انت اللى طلبت بنقل مكتبهمش كدا

امجد : ايوا انا يعنى عايزانى اسيبه معاكى طول النهار في المكتب
حنين : براحتك يا حبيبى انت رئيس الشركات وبراحتك خالص المهم انت طلبتنى كنت عايز حاجة
امجد : اه فكرتينى ايوا احنا عرض الازياء بتاع التصاميم الجديدة هنعمله في الغردقة
حنين : الغردقة وليه يعنى ؟
امجد : علشان تنشيط السياحة يا ستى الوزير اجتمع بينا كرجال اعمال وطلب مننا اننا نعمل اقصى ما في جهدنا علشان ننشط السياحة وانا قلت العرض فرصة هيبقى في صحفيين وكدا واهو يقولوا كلمتين عن الغردقة وجمالها
حنين : تمام
امجد : الفت هتابع معاكى كل التحضيرات واعملى حسابك بعد اسبوعين العرض
حنين : تمام واحنا جاهزين
حنين : طب اسيبك انا خلينى ارجع اكمل شغلى مع قبلة خفيفة وضعتها على خده وذهبت
عادت حنين لمكتبها وتذكرت الغردقة منذ اكثر من عام ونصف مدينة الاحلام بالنسبة لها والتى انطلقت معها شعلة حبها له وبدات قصتهما هناك
يتبع ...............


 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 04:54 PM   #4
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل الثالث
فلاش
اعتبرى نفسك اتعينتى في الشركة خلاص بس محتاجين موافقة امجد بيه اللى اكيد مش هيعترض ان واحدة بموهبتك انضمت لفريق التصميم في شركته
المراة : تقدرى تتفضلى وسيبى بياناتك هنتصل بيكى قريب ان شاء الله
حنين : ان شاء الله
.......................تعود امل لبيتها وهى تدعو الله بشدة ان يقبل المدير بها ويعينها
وفى طريق عودتها للمنزل تجده امامها ذاك البلطجى خريج السجون انه محمود او حوده كما يسميه رفاق السوء من شاكلته من البلطجيه
حوده : امال القمر راجع من فين
حنين : لا ترد وتكمل طريقها بخوف
حوده ويجذبها من ذراعها انتى يا بت انا مش بكلمك ما تردى عليا
حنين بغضب مملوء بالخوف : ما تبعد عنى يا بتاع انت عايز منى ايه اتلم بدل ما والله الم عليك الشارع
حوده : تلمى الشارع لميه وخليينى اشوف دكر يبقى يجىويشوف هيحصله ايه

حنين : يا حضرت لو سمحت ابعد عن طريقى عايزة اروح بيتى
حوده : طب ما طبعا هخليكى تروحى بس بعد ما نتكلم شويه
حنين : استغفر الله العظيم وبمناسبة ايه نتكلم مع بعض انا اعرفك منين علشان اتكلم معاك
حودة : بمناسبة انك خطيبتى وكلها كام شهر وهتبقى مراتى
حنين : ايه انت بتقول ايه انت اكيد اتجننت انا اتجوزك انت انا اتجوز بلطجى وسوابق
حوده وبدا يغضب : مالك يا بت ما تتلمى شايفة نفسك على ايه ما زيك كتير وهيموتوا عليا
حنين : لو سمحت يا استاذ ممكن تبعد عن طريقى وجواز انا مش عايزة اتجوز روح شوفلك واحدة غيرى
حودة : بس انا عايزك انتى يا قمر
حنين : هتبعد عن طريقى ولا الم عليك الناس
حودة : خلاص تقدرى تروحى بس انا قررت الخطوبة هتبقى قريب قوى
حنين مشت خطواتها بخوف مملوء بالحقد والغضب مما حدث
فهى لا تملك اهل ليدافعوا عنها واخواتها اطفال صغار فمن سيستطيع ان يقف لهذا البلطجى ويبعده عن طريقها
دخلت منزلها بغضب
راتها زوجة ابيها فقالت : مالك داخلة كدا ليهزى ما يكون شفتى عفريت

حنين : يعنى مش عارفة الزفت البلطجى اللى عايزة تجوزهونى وقفنى وقعد يقولى هيتجوزنى وزفتوكلام يعلى الضغط

نادية زوجة الاب : ما انا قلتلك وافقى واخلصى بدل المشاكلاللى هيعملهالنا

حنين : انت بتتكلمى من عقلك اتجوز بلطجى بتاع مشاكل و بيشرب وزفت يعنى لو فرضا انا هستحمل مستقبل ولادى منه هيبقى ازاى اكيد هيبقوا زيهحرام عليكى دا حتى ربنا يحاسبنى انى وافقت بواحد زى دا

نادية : انتى حرة انا قلتلك قبل كدا حوده مش هيسيبنا اتجوزيه واخلصى وخلصينا
استشاطت حنين من كلام زوجة ابيها ودخلت الغرفة واغلقت عليها وانفجرت في البكاء مما تتعرض له من ضغوط ورعبها من هذا البلطجى الذى قد يقلب حياتها لجحيم وما من منقذ لها منه

.....................................

بعدها بيوم اتصلت عليها شركة امجد وابلغوها بموافقتهم على تعيينها وان تاتى في اليوم التالى لتمضى العقد
كانت حنين في قمة سعادتها لان العمل منفذها الوحيد للخلاص مما هى فيهكما كانت تعتقد

في الصباح تجهزت حنين للذهاب للشركة لاول مرة وامضاء العقد
في الشركة
تعرفت حنين على دسوقى مسئول الشئون القانونية والذى ساعدها كثيرا في امضاء العقد واستلام العمل
دسوقى : وهنا بقى مكتب المصممين يا انسة حنين ودا مكتبكوتعرفت عليهم انهم من اجروا معها المقابلة منذ ايام

اعرفك الانسة وفاء والانسة عزة ودا بقى كبيرهم استاذ رؤوف كبير المصممين والمنفذ النهائى لكل التصاميم
ودى يا اساتذة الانسة حنين مصممة جديدة معاكم
وفاء : اهلا بيكى
عزة متفحصة حنين من اعلاها لاسفلها وهى غير مقتنعة : اهلا بيكى معانا
اما الاخر الرجل زير النساء رؤوف تفحصها كثيرا قبل ان يرد وقال بخبث يحادث نفسه : شكلها جامدة وماله اضمها للقايمة ميخسرش
ثم عاد وتكلم بجدية : اهلا بيكى وسطينا دا اكيد المكتب هينوربواحدة زيك

احست حنين بشعور رائع في اول يوم عمل لها وتحمست كثيرا للعمل
وما ساعدها على الاندماج عدم رؤيتها للمدعوحودة واعتراضه طريقها مرة اخرى بعد القبض عليه في مشكله له مع رجل ماوالحكم بسجنه ستة اشهر فقد تخلصت منه مؤقتا

....................................

مر عليها عدة شهور بالعمل الداؤوب وبذلت قصارى جهدها هى وبقية المصممين واخرجوا مجموعة تصاميم هائلةاثنى الجميع على عمل حنين وتصاميمها الرائعة وهى لك تكن وقتها تشارك فى الاجتماعات فقط رؤوف

.....................................

قررت الشركة ان يكون عرض الازياء في الغردقة لماتتمتع به هذه المدينة السياحية من شهرة عالمية كبيرة

وذات يوم دخل رؤوف المكتب وقال بفرحة

رؤوف : بنات عندى ليكم مفاجاة هتطير عقلكم
عزة : خيرمفاجاة ايه ؟

استاذ امجد قرر ان عرض الازياء يكون في الغردقة ووعدنى لو العرض نجح هيعزمنا احنا الاربعة اسبوع سياحة مجانى في الغردقة
عزة بفرحة : بجد
وفاء : تصدق دا انا كان نفسى في فسحة من زمان بعد تعبنا الشهور اللى فاتت في المجموعة الجديدة


اما حنين وهى غير مستوعبة ما يقولونه : حضرتك قصدك اننا هنسافر الغردقة؟
الجميع : في نفس واحد بسخرية : هههههه
رؤوف : ايه يا بنتى هو انا بتكلم ايطالى اه طبعا السفر لينا كلنا
حنين : طب ينفع انا مسافرش
رؤوف : لا انتى عارفة ان ممكن يحصل اى طارئ في الفساتين فلازم نكون كلنا جاهزين
حنين : بس انا ماينفعش اسافر
عزة : ليه
حنين : يا جماعة احنا مش متعودين على فكرة سفر البنت لوحدهاوبعدين انا من منطقة شعبية والناس هتتكلم عليا

وفاء : ومين قالك انك هتكونى وحدك احنا هنكون مع بعض
رؤوف ليستغل الفرصة ويحقق مراده كما يتمنى : اسمعى يا حنين انتى هتسافرى معانا يعنى هتسافرى الموضوع دا مش قابل للنقاش ابدا وبعدين دا شغل مش لعب عيالولا انتى حابة اوصل الموضوع للادارة انك رافضة تسافرى العرض

اخافت حنين كثيرا ان تفقد عملها الذى سعت كثيرا حتى وصلت اليه ولكن قلقها الاكبر من السفر

........................

في بيت حنين
حنين تحدث زوجة ابيها بعد انتهائهم من العشاء
حنين : خالتى
نادية : امم خير

حنين : خالتى انا في سفرية تبع شغلى ولازم اسافر الغردقة
نادية : تسافرى متسافريش انا ميهمنيش في حاجة اهم حاجة تساعدى معايا في مصاريف البيت ومصاريف اخواتك
حنين شعرت بحزن برغم انها كانت تدعو الله ان توافق زوجة ابيها ولا تعترض على سفرها مع العرض ولكنها تمنت ان تبدى نادية ولو قلق بسيط على حنين فهى لا تشعر ابدا بالحنية منها وتفقد تماما احساس الدفء والامان
.............................

قررت الشركة ان يسافر المصممين قبل العرض بيومان ليتمموا على كل شئ
وبالفعل سافر رؤوف وعزة ووفاء وحنين
كانت التحضيرات على قدم وساق في قاعة العرض وكان رؤوف قد حذر حنين من الا تدع اى شخص ان يدخل الغرفة التى بها المصممين مهما كان هذا الشخص وكان يقصد وقتها المصممين
كانت تقف عند الباب كما امرها رؤوف عندما كلمها هذا الشخص
الشخص : انسة هى دى اوضة المصممين
حنين : اه حضرتك عايز حاجة
الشخص بتعالى : اه عايزك تبعدى عن الباب علشان ادخل
حنين : اسفة يا استاذ بس ممنوع
الشخص : ايه هو اللى ممنوع انتى عارفة انا مين
حنين : ولو كنت مين ممنوع يعنى ممنوع
الشخص : طب اندهيلى على الحيوان اللى شغلك
حنين : استاذ احترم نفسك
الشخص : وكمان بتشخطى دا انتوا ليلتكوا سودا ونادى : رؤوف رؤوف
خرج رؤوف مسرعا عند سماعه لصوت المنادى
رؤوف : اهلا اهلا امجد بيه نورتنا
امجد ك مين البتاعة دى اللى انت حططها عالباب
رؤوف : دى المصممة الجديدة اللى حضرتك وافقت على تعينها من كام شهر
امجد بحزم : تبقى مرفودة اول ما نوصل الشركة ودخل ليطمئن على التصاميم والعارضين
رؤوف وضع يده على فمه ولم يعرف ماذا يقول ونظر لحنين ودخل خلف امجد حتى لا ينال مصيرها فهو يعرف مديره جيدا اذا غضب من احد موظفيه
في غرفة العارضين
امجد : ها طمنى كله تمام
رؤوف بخوف : كله تمام هو ايه اللى حصل يا فندم هى البنت اللى برا غلطت في ايه؟
نظر له امجد بحدة ولم يرد على سؤاله مما اسكت رؤوف على الفور
بدء عرض الازياء وكان اكثر من رائع وناجح للغاية

اعجب الصحفيين ورجال الاعمال كثيرا بالعرض وبدات اللقاءات الصحفية مع المصممين دونها
.......................
اما هى من صدمتها لم تعى غير صمتها
صمتت ولم تعرف ما تقول الهذه الدرجة يوجد اناس بهذا الكبر في الحياة لمجرد انها ادت ما طلب منها تطرد من عملها
يا لك من زمن الجاه والسلطة زمن خسيس وماكر : هكذا كانت حنين تحدث نفسها بحزن
بعد انتهاء العرض
اجتمع امجد بالمصممين وقال : برافو عليكم الشغل كان عاجب الناس قوى وكمان حاسس انكم عملتوا خط جديد ومميز بجد بهنيكم
عزة : بصراحة يا فندم الفضل يرجع بعد ربنا لحنين
امجد : مين حنين
رؤوف : المصممة اللى حضرتك طردتها
وفاء وعزة : ايه طردها ثم تذكرتا امجد وعصبيته فصمتتا ولم تسطيعا الدفاع عن حنين والتى اصبحوا يعرفوا جيدا بحاجتها للعمل
امجد : بقى الغبية اللى منعتنى ادخل دى هى اللى عملت الشغل دا
رؤوف : منعت حضرتك انا اسف يا فندم بس الظاهر ان في سوء تفاهم حصل
امجد : سوء تفاهم ايه ؟
رؤوف : اصل انا اللى قلتلها تمنع اى حد من دخول الاوضة بس كان قصدى على الصحفيين واكيد مش حضرتك
امجد : حتى لو كان هى ايه مش عارفة المدير بتاعها
صمت الجميع ولم يستطيعوا اقناعه
.........................................
حنين بغضب : الله يحرق الفقر والحاجة اللى بتذل الواحد بجد ناس كلاب ومتستاهلش اللى هى فيه فين مراعاة الناس واكل العيش
كانت تقف سرحة في نفس مكانها لم تبرحه منذ اكثر من ساعة وهى لا تعى فقط تفكرفى مصيرها بعد طردها من العمل وهل ستجد عمل اخر ام لا

لياتيها صوته من خلفها
امجد بعجرفة : طب لما متعرفيش مديرك كنت اسالينى وانا اقولك بدل اللى سببتيه لنفسك
نظرت خلفها فراته
امجد : اسمعى يا انسة انا انسان عملى ودوغرى في الشغل وعلشان نجاح الشغل اللى عملتيه والواضح انك مكنتيش تعرفينى انا اتراجعت عن قرارى وتقدرى ترجعى شغلك وتركها وغادر دون ان ينتظر ردها
وقفت محتارة تتامله وتتامل الهيبة والوقار الذى يملكه رغم صغر سنه وبدا قلبها ينبض ولا تعرف كيف ومتى اعجبت بهذا الرجل طويل القامة قمحى اللون شديد سواد الشعر والذقن المهذبةوالمهندم المظهر

في نظرها حقا انه وقور ومحترم
راهما رؤوف ووفاء وعزة فاتيا مسرعين عليها بعد ذهابه
رؤوف : ها طمنينا قالك ايه؟
حنين : ايه الراجل المجنون دا من شويه طردنى ودلوقتى رجعنى
عزة : بجد الحمد لله
وفاء : يالا بقى عايزين نحتفل دى الشركة مديانا اسبوع اجازة في الغردقة معقول هنقضيه في الحزن والكابة
رؤوف : معاكى حق يالا بينا
حنين : روحوا انتوا انا مقدرش اروح معاكم
عزة : يالا يا حنين بلاش غلاسة خلينا نخرج نتفسح
حنين : والله تعبانة خلينى اطلع الاوضة ارتاح اتبسطوا انتوا
غادر الجميع للاحتفال
اما هى فذهبت لغرفتها المحجوزة لها من قبل الشركة بنفس الفندق الذى اقيم به عرض الازياء
دخلت غرفتها واخذت حماما دافئا وارتدت ملابس صيفية محتشمة وارتدت حجابها ودخلت الشرفة لتشم هواء الغردقة العليل وتشم رائحة البحر كما كانت تتمنى طوال حياتها
وقفت في البلكونة وحدثت البحر
" ازيك يا بحر انا سمعت عنك كتير بس دى اول مرة اتكلم معاك وش لوش شكلك بتفهم كدا وهتسمعنى وتاخد حزنى مع امواجك وترميها بعيد
اسمع يا بحر انا عايزاك تاخد كل همومى والامى وبدلها بفرح وسعادة سامع يا بحر ادينى بقولك اهو الحزن كله كله
ثم بحزن : عارف يا بحر انا تعبت تعبت قوى انا معدتش قادرة اقاوم لو حكتلك سر يا بحر هتصونه ولا هتحكيه للناس
وكانها تتخيل ان البحر يجيبها بالايجاببانه سيصون السر

تمام يا بحر انا هحكيلك على سرى بس صونه سامع وبدات تحكى

ليقطع كلامها صوت رجالى اتى من الشرفة المجاورة لشرفتها
الصوت : بس خدى بالك مش البحر وحده اللى هيسمعك لا دا الفندق كله هيعرف السر
تفاجات بوجود احد في الشرفة المجاورة لها فالتفتت لتراه بخجل

حنين نظرت بدهشة كبيرةوعرفته على الفور

امجد : متخافيش البحر مطلعش سرك انتى اللى كان صوتك عالى
خجلت فدخلت غرفتها واغلقت باب الشرفةخلفها

.............................

داخل غرفتها
يادى الكسوف بقى انا ليا ساعة زى الهبلة بتكلم مع البحر وهو سامعنى يا كسوفى المدير هيقول عنى ايه مجنونةولا هبلة ولا ايه

اما هو فضحك من خجلها ودخل غرفته ليستريح
........................

في الصباح
كان الجميع يستعد للافطار الذى دعاهم لتناوله امجد قبل ان يغادر عائدا للقاهرة
على المائدة حضر الجميع اما هى فتاخرت قليلا من شدة خجلها " لم تكن تعرف عنه شئ او عن زواجه فقط معجبه به وتخجل منه "
حنين وهى تجلس على المائدة :
الجميع :
اما هو فنظر في ساعته ولم يعلق ولكنه يمقت عدم النظام واحترام الوقت
فهمت هى ما يرمى اليه بنظرته في الساعة
تناولوا الافطار واستاذنهم وذهب للمطار عائدا للقاهرة وتركهم ليقضوا بقية الاجازة التى اهدتهم اياها الشركة لكفاءتهم
تمشت وحدها على الشاطئ وكانت تفكر فيه فقد علقت صورته بذهنها واعجبت به وهى لا تعرف عنه سوى انه مديرها في العمل فاكملت حوارها مع البحر ولكن هذه المرة عنه وعن تمنياتها ان يحبها يوما ما


قضوا اجازتهم وعادوا للقاهرة وهى لا تتمنى سواه ولم تجروء على التحدث مع زميلاتها عنه او سؤالهم عنه فقط وضعت تمنياتها بقلبها وصمتت فهى تعرف باستحالة ان يعجب شخص مثله بفتاة مثلها ليس لها وضع اجتماعى مثله فكيف للقمر ان ينظر لحجر ملقى على الارض

....................................

ذات يوم تاخرت في عملها كثيرا وكانت فقط هى ورؤوف يعملون على عدة تعديلات بالازياء ووفاء وعزة استاذنتا مبكرا
انهت هى ورؤوف عملهما وخرجا من الشركة طلب منها رؤوف ان يصلها ولكنها رفضت وبشدة فهى فهمت ما يريده منها فرفضت وقررت الانتظار لعل ياتى تاكسى تعود به لبيتها


لتفاجئ بسيارة تقف ويخرج منها ذاك البلطجى المشئوم حوده
حوده ويجذبها بقوة : بقى انتى يا بنت ..... تستغفلينى وتدينى على قفايا بقى انا اتسجن كام شهر اطلع الاقيكى ماشية على حل شعرك ولا كمان بتسافرى انتى فاكره ان اخبارك مش هتوصلنى حتى لو كنت في السجن
حنين برعب : ابعد عنى انت عايز منى ايه ابعد عنى
حوده : ابعد دا انا هربيكى ومبقاش راجل لو مدخلتش عليكى الليلة سواء رضيتى ولا لاءوسواء اتجوزتك ولا فى الحرام

ويجذبها بقوة اكبر: يالا ادخلى العربية

لم تجد امامها سوى ان تعضه وتجرى مسرعة ناحية الشركة لعل الامن ينقذها من هذا البلطجى جرت مسرعة وهو خلفها فارتطمت بامجد الذى كان يخرج من الشركة
لم تدرى الا وهى تختبئ خلف امجد
يتبع ........................


 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 05:08 PM   #5
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل الرابع
لم تجد امامها سوى ان تعضه وتجرى على الشركة لعل الامن ينقذوها منه
جرت مسرعة باتجاه الشركة فارتطمت بامجد الذى كان خارجا من الشركة لم تدرى بنفسها الا وهى تختبئ خلف امجد
امجد صعق مما راى ومن جريها واختبائها خلفه
وقبل ان يسالها وينهرها وجد هذا الوحش ياتى مرعا من بعيد فوقف مكانه ولم ينهرها او يبعدها لانه راى مدى زعرها وخوفها

حودة : تعالى يا بت
حنين :تبكى وتشهق بخوف كبير
حودة يدور حول امجد لياخذها فيتدور هى للجهة الاخرى وبينهم امجد تديره هى معها لا يدرى ماذا يحدثوماذا يفعل هذان الاثنان فقط ياخذ دور المشاهد حتى قال

امجد بغضب : بس بقى كفاية لعب عيال" قد اعتقد ان حودة زوجها "
حنين بشهقات متسارعة وقلب يرتجف " الحقنى يا امجد بيه الحقنى
حوده بغضب : وكمان بدخلى الناس طب والله لاوريكىيا بت .......

امجد : اهدى يا استاذ حد يعامل مراته كدا
حنين : انا مش مراته دا بلطجى وهيخطفنى
امجد بغرابة وتعجب : ايه يخطفك

ثم نظر لحودة قائلا : انت تقربلها ايه
حودة بسخريه ممسكا لياقة بدلة امجد : خليك في حالك يا هندسة بدل ما بدلتك تتوسخ ومامتك تزعقلك
ابعده امجد بقوه عنه قائلا : متحترم نفسك يا حيوان
حودة : حيوان وكمان بتشتم يا ابن ...... وضرب امجد بقوة على وجهه
جن جنون امجد فاعاد له اللكمةودار بينهم شجار قوى

التم حراس الشركة وطردوا حودة وحاولوا تهدئة امجد
نظر حوله يبحث عنها لينهرها ويعرف منها ما حدث ولما فعل هذا الشخص هكذا؟ ومن هو ؟
نظر يمينا ويسارا فوجدها واقعة ارضا
اسرع هو والحراس نحوها وحاولوا افاقتها دون جدوى
فقرر امجد نقلها المشفى ليطمئن عليها فمهما كان قاسى فهى احدى موظفاته ولا يمكنه ان يتركها في الشارع بهذا الشكل
حملها وادخلها سيارته وذهب بها للمشفى
لم يجد بد من ان يحملها هو هذه المرة
فعند الشركة حملها الحارس وادخلها سيارة امجد ولكن هذه المرة هو مضطر لحملها
ادخلها المشفى وعاينها احد الاطباء وبعد قليل خرج الطبيب قائلا
الطبيب : الحالة اللى جوا عندها انهيار عصبى ولازم تقعد كام يوم في المستشفى وكمان لقيت ضغطها واطى وعلقتلها محاليل
امجد : انهيار عصبى
الطبيب : اه ويا ريت ترتاح خالص ومحدش يضايقها الفترة دى خالص وتهتموا بيها كويس
امجد لم يرد فقط نظر بساعته
وجد ان الوقت بدا يتاخر ولكن ليس بيده حيلة فهو لا يعرف عنها شيئا او عن اسرتها
ثم تذكر انه بالتاكيد بياناتها الكاملة في الشركة ولكن عليه ان ينتظر للصباح
فتح باب الغرفة ببطء وجدها ما زالت نائمة فقرر الذهاب لمنزله وان يحضر بياناتها في الصباح ويتصل باهلها لياتوا لها

................
خرج من المشفى وهم بادارة محرك سيارته عندما وجد ذاك الشخص الذى تعارك معه منذ قليل يدخل المشفى وعلى وجهه علامات الضيق والسام والغضب
في البداية لم يهتم ولكنه بعد ان تحرك مسافة صغيرة بسيارته ندم وتوقع ان هذا الشخص قد يؤذيها وهى كانت تهرب منه واحتمت بامجد قرر العودة للمشفى للاطمئنان فبرغم انه لا يعرفها شخصيا الا ان رجولته لم تسمح لهان يترك فتاة تتعرض للخطر

..................................
في المشفى
يدخل ذاك البلطجى بغضب يعتلى ملامح وجهه ويسال عن غرفته فشكت موظفة الاستقبال فيه فرفضت اعطائه البيانات فهددها بالسلاح الابيض فارتجفت واعطته البيانات وبعد صعوده الغرفة طلبت الامن
.........................
في غرفة حنين
يفتح الباب بقوة ويدخل
حودة : يا بنت ال .... يا ........ باقبح الالفاظ ويهزها من ذراعيها حتى افاقت وضربها عدة لكمات بوجهها وهو يقول : بقى انا في واحدة تقولى لاها انتى تعملى فيا كدا

انتى بتاعتى انا ليا انا يالا قومى وحملها بين ذراعيه وكان يهم بالخروج بها من الغرفة لولا ان راى الحراس اتوا مسرعين بعد ابلاغ موظفه الاستقبال عنه
الحراس : فيه ايه يا استاذ انت رايح بالمريضة فين
حودة ويبدو من كلامه وهيئته تناوله شئ ما : ابعدوا عنى يا ...... يا ولاد ...... يا ....... دى البت بتاعتى وانا هخدها ابعد ياد منك ليه
ثم هم بالخروج بها لولا ان اوقفه الحراس ومنعوه فوقعت منه ارضا فاخرج سلاحه الابيض وهدد الحراس اذا لم يتركوه يخرج بها سيقتلوها وبالفعل وضع السلاح على رقبتهاوهى ترتجف تحت ذراعيه ولا تقوى على شئ

وقتها وصل امجد وراى ما يحدث وحاولوا جميعا تهدئه حودة ولكن بلا جدوى فسمحوا له بالخروج حتى لا يؤذيها

ولكن بعد خروجه عدة خطوات هجم عليه امجد وضربه بقوة اسقطت معها المطواة وايضا افلت حنين التى لم تقوى حتى على الصراخ او البكاء فوقعت مغشيا عليها
وتمكن الحراس من حوده وقبض عليه وسلمه الحراس لقسم الشرطة
حملها الممرضين واعادوها لغرفتها وهى ما زالت في اغمائها
شددت المشفى الحراسة على غرفتها خاصة بعد طلب امجد ذلك

غادر هذه المرة لبيته الفارغ
لانه زوجته منه والاطفال في زيارة اهلهاعدة ايام

جلس بمفرده في شرفة منزله يفكر فيما حدث وبهذه الفتاة وما ورائها وبهذا الشاب واصراره عليها وهو ليس زوجها
في الصباح اتصل بمساعده ولكنه ليس السكرتير وطلب منه بيانات كاملة عن المصممة حنين وعن اسرتها وعن هذا المدعو حوده
وبعدها عاد امجد لعمله في الشركة بشكل طبيعى ولم يذهب لزيارتها

بعدها بوقت وفى اخر اليوم عاد المساعد ومعه جميع المعلومات عنها
المساعد : حنين عبد الرحمن احمد – ساكنة في منطقة مصر القديمة – مع مرات ابوها واخوتها من ابوها –ابوها مات من حوالى سنة في حادثة عربية دهسته وهو راجع من شغله – امها متوفيه ومن هى عندها خمس سنين –خريجة حقوق رغم انها كانت الاولى على مدرستها الثانويه قسم العلمى –حوده دا بلطجى خريج سجون بيتاجر في المخدرات والسلاح وطلب يتجوزها مرات كتيرة وهى بترفضوهوالكل بيخاف منه ومن رجالته

امجد يستمع باهتمام
الكل شكر في اخلاقها الجيران وكل اللى سالتهم
امجد : تمام يا على تقدر تروح واياك حد يعرف انى طلبت منك المعلومات دى
.................................
سرح امجد بخياله : يعنى طلعت يتيمة وانا اقول كلامها للبحر في الغردقة دا كلام صعب ميخرجش الا من حد هيموت من الالم والوحدة ثم تذكر بان هذا البلطجى قد يكون خرج الان بكفالة ولكنه قد يؤذيها مرة اخرى
فلم يعرف امجد وقتها لما اهتم بها كل هذ الاهتمام وهو من عادته رجل جاد وغير عاطفى
ذهب للمشفى وهناك سال عنها فاخبره الممرضين بانها ذهبت بعد ان افاقت منذ ساعتين ولم ترد اكمال العلاج
خطرت بباله فكرة ان يزورها في منزلها ويحاول مساعدتها وايجاد حل لمشكلتها

ولا يعرف لما شعر ناحيتها بالشفقة لهذا الحدوهو لم يعتد على هذا الشعور من قبل

..................................
في شقة والد حنين
بانين وضعف كبير دخلت حنين الشقة والتى استقبلتها فيها زوجة ابيها بالموشح : تعالى يا فاجرة يا مصيبة بقى انتى يا بت يطلع منك دا كله

حنين بتعب شديد : ارجوكى يا خالتى انا تعبانة ومش قادرة خالص حتى اتكلم سيبينى ارتاح دلوقتى
نادية : ترتاحى واحنا هنشوف راحة بعد النهارده دا الزفت حودة قلب الحارة امبارح ومش بعيد يطلع دلوقتى ويقتلك ويقتلنا معاكى بصى بصى وجذبتها ناحية النافذة شايفة رجالته في كل مكان ازاى يبقى المصيبة هتحصل تحصل
حنين ببكاء : وانا ايه ذنبى اعمل ايه
نادية : اسمعى انا عيالى هما اللى طلعت بيهم من الدنيا ومش مستعدة اسيبهم للبلطجى دا يقتلهملى
حنين لا تعرف بما تجيبهافقط تبكى

نادية : انتى تلمى هدومك وتسيبى البيت وتخرجى قبل ما يجى حوده ويقتلك ويقتلنى
حنين بصدمة : واروح فين يا خالتى
نادية : ماليش فيه هو انا هستنى لما يجى ويقتلك عندى اطلعى يالا برا

كان وقتها يقف على درجات السلالم يستمع باسف حوارها مع زوجة ابيها فوجد زوجة ابيها تفتح الباب وتلقيها خارجا وتغلق الباب خلفها وحنين حتى لا تقوى سقيها على حملها
كان للمرة الاولى يرى حال كهذه اشفق عليها فاسندها

وراته نادية فلم تبالى فقد اعتقدت انه كان في زيارة احد الجيران فاغلقت الباب خلفها بقوة


اسندها امجد قائلا : انتى بخير يا انسة حنين
نظرت حنين له ولم تعرف ماذا تجيب
امجد : انتى هتروحى فين دلوقتى ؟
حنين : لو سمحت يا استاذ امجد ممكن تروح
امجد : طبعا بس انا عايز اعرف انتى هتعملى ايه دلوقتى؟
حنين : ملكش دعوة روح بقولك روح
خرج من البناية وصعد بسيارته عندما وجد المدعو حوده خارج من سيارة ويدخل بقوة على بنايتهاورجال فى كل مكان بيديهم سلاح ابيض


صراخ وبكاء سمعه كل الجيران الذين اكتفوا بالمشاهدة تحت تهديد سلاح رجال حودة


اما هو فلم يتحمل اكثر عندما راى المدعو حوده يجرها بقوة ويصعدها سيارته
ذهب مسرعا باتجاههم محاولا انقاذها فاوقفه احد رجال حوده
انتبه حوده لقدوم امجد فقال : اهلا اهلا دا انا كنت مستنيك - سيبوهحوده يامر رجاله

امجد بغضب : انت ايه اللى بتعمله دا ازاى تعاملها كداانت ايه ؟

حوده ويقترب بفتونة من امجد : انا بقول انك نضيف كدا وابن ناس ومالكش فى اللبش بس انا عايز اعرف - وانت مال امك ؟
امجد : ما تحترم نفسك يا حيوان واياك تجيب سيرة امى يا ابن امك
حوده : لا وكمان بتعرف ترد وضبوه يا رجاله وبدا الرجال في ضرب امجد وهو يدافع عن نفسه ولكن الكثرة تغلب الشجاعة واسقطوه ارضا وضربوه
اما حوده فاخذها بسيارته وذهب


بعد اغمائه تركه الرجال غارقا في دمه وذهبوا فرق لحاله رجل واتصل بالاسعاف وجاءت الاسعاف ونقلته للمشفى
يتبع .............


 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 05:09 PM   #6
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل الخامس
في المشفى
اسعفه الاطباء وكان بحالة مستقرة ولا يوجد اى كسور مجرد كدمات وجروح طفيفة
افاق واول ما خطر بباله منظرها وهى مع ذلك المجرم
ابلغ الشرطة بالواقعة وجارى البحث عن حوده
بالطبع الشرطة تعرف حودة وتعرف كيف تقبض عليه ولكن ما كان يشغل عقل امجد وتفكيره ترى استكون سليمة ان وجدتها الشرطة ام ستكون مقتولة ام معتدى عليها ام ماذا يالها من مسكينة هكذا رسمها بخياله
اسئلة كثيرة دارت بعقله وقتها
..........................
اما حوده
فقاد سيارته بها ووصلا الى شقة في مكان بعيد في المدن الجديدة القليلة السكان
كانت فاقدة الوعى فحملها واصعدها الشقة ووضعها على السرير
بعد فترة افاقت ووجدت نفسها ملقاة على السرير صرخت بكل ما اوتيت من قوة وقامت محاولة الخروج فاصطدمت به امامها
حنين ولا تعرف من اين اتت بالقوة رغم جسدها النحيل المتعب : ابعد عنى يا حيوان يا ابن ..... ابعد
حوده : هه وتفتكرى بعد ما تدخلى عرين الاسد بسهولة كدا هتقدرى تخرجى ل0ا دا الليلة ليلتك يا عروسة بس انا كنت مستنيكى تفوقى علشان الليلة دخلتك يا حنونة قلب حودة
حنين وجرت للداخل من ذعرها فوجدت نفسها بالمطبخ امسكت سكينا ونوت تهديده ليتركها تخرج
وخرجت عليه وبيده السكين
حنين برعب ويدان ترتعشان تكاد تسقط منها السكين : هتسيبنى امشى ولا اقتلك
حوده بسخرية : ه سيبى اللى في ايدك يا حلوة لتتعورى

حنين : انا بجد مش بهزر هقتلك سيبنى بقولك اخرج والا والله هقتلك
حودة : وماله هخرجك بس بمزاجى لما يجينى مزاج هخرجك هسيبك بس بعد ما ندخل يا قمر انت
حنين : انت واحد ....... وابن ......
حودة : وماله ما انا صحيح كدا واوسخ من كدا كمان بس قدام الجمال دا والحلاوة دى بضعف دا انا بحبك يا بت وانتى تطولى حودة يحبك دا بنات كتير تمنى ولو ابصلها مرة حتى وبدا يقترب منها اكثر فاكثر

حنين وقد قربت السكين منه : هقتلك هقتلك بقولك هقتلك سيبنى اخرج احسن لك
حودة واقترب منها بشدة تقتلينى اقتلينى ادينى واقف
اهو يالا وهو يرفع يديه لاعلى
اهو اقتلينى يالا مستنية ايه

لم تشعر بنفسها الا وهى تطعنه في بطنه وتهرب ناحية باب الشقة وتجرى مسرعة بعد ان امسك بطنة من اثر ضربتها
جرت بسرعة رهيبة لم تسبق لها وهو بدمائه يمشى خلفها محاولا اللحاق بها ولكن الطعنة اضعفته من ان يلحق بها
ظلت تجرى في الشارع غير مهتدية لمكان حتى رات دورية شرطة وجرت باتجاه عربة الشرطة ووقفت امامها فخرج ضابطان من السيارة ليروا لما وقفت هذه الفتاة امامهم
وبتلعثم كبير وخوف قالت : قتلته قتلته انا قتلته
وببكاء بس هو السبب انا قتلته موته
الضابط : اهدى اهدى انتى قتلتى مين وانتى مين
ثم حدث الضابط الاخر خلينا ناخدها القسم وهناك يعرفوا حكايتها
الضابط الاخر : باينلها يا اما مجنونة او منهاره من حاجة
حنين ولم تعى ما يحدث او ماذا فعلت او اين تقف وتحركت الارض تحتها وفقدت الوعى
.......................................
في المشفى في اليوم التالى
فتحت عيونها ووجدت بيدها كالونة وهى راقدة على سرير باحدى الغرف يبدو انها غرفة بمشفى
نظرت الناحية الاخرى وجدته يجلس على كرسى بجوارها فقالت : انا قتلته هو مات مش كدا
امجد : اهدى يا انسة حنين اهدى انتى تعبانة ومحتاجة ترتاحى
حنين : مات قولى الحقيقة هو مات وانا هتعدم مش كدا وبدات في البكاء والنحيب والضعف
امجد : اهدى لا مامتش الضربة سطحية وخيطوله الجرح وهيتقبض عليه علشان كان خاطفك انا شهدت معاكى ضده انه هو اللى خطفوك وكمان رجالته ضربونى والمحامى بتاعى بيقول انتى اكيد هتخرجى منها بكفالة علشان دا يعتبر دفاع عن النفس
حنين : مش هيسيبنى هيفضل ورايا مش هيسيبنى واكملت النحيب
امجد بعطف كبير : اهدى يا حنين ان شاء الله كله هيتصلح ومتخافيش انا جنبك
اندهشت من كلامه وحدثت نفسها : قال حنين بدون انسة وبعدها هقف جنبك لم تكن تصدق عقلها وقتها ايعقل انه هو من تمنيته القمر العالى يحدثها ويطمئنها ورغم ذلك لم تكن تريد تصديق اوهام عقلها الذى يتمناه بشدة حتى لا تنصدم بعد ذلك بواقع اليم فعى لا تدرى ما هدفه من مساعدتها
قطع عليها افكارها : متخافيش انا هحميكى انا عارف انك ملكيش حد يقفله وكلها شهور ويخرج تانى ولو رجع ولقيكى قدامه اكيد هيعمل اكتر من اللى عمله بكتير دا مش بعيد يقتلك الاشكال دى بتكون بتشرب وبايعة الدنيا فمبفرقش معاهم الناس او السجن وانا سمعت مرات ابوكى قلتلك ايه وعارف انك دلوقتى مفيش مكان تروحيه
حنين واشاحت بعيونها للناحية الاخرى حزنا على حالها وما ينتظرها من عذاب
امجد بعطف : متضايقيش ربنا بيبتلينا علشان يشوفنا هنصبر ولا هنتمرد على اقدارنا وانا عايزك تصبرى وتتوكلى على الله هو بس اللى قادر يفرجها عليكى
حنين بصوت منخفض حزين : حضرتك مش عارف حاجة يا امجد بيه
امجد : انا عارف كل حاجة عنك ونويت اساعدك لوجه الله
حنين : اسفة بس انا مش عايزة شفقة ولا احسان من حد
امجد : انا مش هديكى حاجة انا بس هاجرلك شقة وتبقى تدفعى الايجار من مرتبك في الشركة
حنين : طب وحضرتك هتستفيد ايه لما تساعدنى
امجد : عادى مش عارف ليه بس بجد ان ارتحتلك وحاسس انك انسانة نضيفة وحابة تعيشى بشرف ومش حابب انك تتبهدلى اكتر من كدا
حنين : انا متشكرة قوى لحضرتك ومش عارفة اشكرك ازاى
جميلك عمرى ما هنساه بس
امجد : بس ايه
حنين : لو مش يضايق حضرتك ممكن محدش يعرف باللى جرى معايا من الشركة مش عايزة شفقة ولا احسان من حد ولا كمان صورتى تتهز قدامهم
امجد : دا اكيد صدقينى الموضوع بالنسبالى انتهى خلاص
حنين : انا متشكرة لحضرتك
امجد : شدى حيلك انتى كدا وانا هخدك الشقة
حنين بتعجب وخوف : تاخدنى الشقة ؟
امجد : اسف مش قصدى اللى جه في بالك قصدى هوصلك للشقة اللى قلتلك عليها اصلى انا عندى برج كبير ماجر معظمه مفروش للاجانب هديكى شقة منه ايجار جديد علشان تقعدى فيها
حنين : بس كدا انا مش هقدر
امجد : مش هتقدرى ايه ؟
حنين : اصل كدا هبقى كلفتك كتير يا فندم
امجد : انتى متقلقيش كدا كدا الشقة فاضية مفيهاش حد اقعد انتى فيها لحد ما تتحسن امورك وتقدرى تنقلى لشقة تانية
حنين نظرت له بفرحة غامرة وشكرته كثيرا ولم يكن امامها سوى الموافقة
..........................
خرجت من ليلتها من المشفى واوصلها امجد للشقة وعرفها على كل شئ وتركها وذهب لبيته
بعد مغادرة امجد
حنين سرحة بخيالها : يااااه معقولة لسه الدنيا بخير وفى ناس كويسة بالشكل دا ربنا يكرمك يا امجد يا ما نفسى تعجب بيا زى ما انا بموت فيك ونامت ليلتها في شقتها الجديدة وهى تبنى امال واحلام لها معه وهى لا تدرى عن حياته شئ سوى انه مديرها لا اكثر
قد نقول اشتياق للعاطفة قد نقول قلة خبرة ولكن المؤكد ان حبه كان اجبارى لقلبها المسكين
دخل قلبها دون مقدمات او سابقة انذار
فهل ستضحك لهما الدنيا يوما ما
.....................................
لم تكن تملك ثياب غير التى جاءت بها وخطفت بها ودخلت المشفى
في الصباح
رن جرس شقتها ارتعبت فهى لا تعرف احد ولم تتوقع ان يدق بابها احد
وترى من سيكون ارتعبت كثيرا ونظرت من خلف العين السحرية وقالت بصوت منخفض خائف : مين مين
من بالباب : انا يا انسة حنين بعتنى امجد بيه بالحاجات دى ليكى
حنين : حاجات ايه ؟
الرجل : معرفش يا انسة انا هسيبها عند الباب وتبقى حضرتك تاخديها مع السلامة
تاكدت من ذهاب الرجل وبرعب فتحت جزء صغير من الباب وامسكت الاكياس ودخلت مسرعة واغلقت الباب خلفها
فتحت الاكياس وجدت احداهما به حقيبة يدها التى وقعت منها عند الشركة وقت اغمائها والاكياس الاخرى طعام وملابس
فرحت للغاية باهتمامه بها وبانه فكر بها وبحاجتها للملابس
امسكت هاتفها واتصلت على الشركة وطلبت اجازة وتفاجات بانها في اجازة اصلا
فكرت بانه ربما هو من اعطاها اجازة لتريح اعصابها
دخلت وتحممت وابدلت ملابسها وبين اكياس الملابس وجدت ورقة مكتوب فيها

اتمنى تكونى عرفتى تنامى كويس
دى هدية بسيطة منى علشان متضريش ترجعى بيتكم تجيبى هدومك وحاجتك ويرقبك رجالته ويعرفوا مكانك
انا اديتك اجازة اسبوع تريحى فيها اعصابك ولو احتاجتى اى حاجة اتصلى عليا
دا رقمى الخاص ...........
امجد
فرحت للغاية بالرسالة واحتفظت بها وبعدها اتصلت على رقم
لم يرد على اتصالها وبعد الساعتين وجدت هاتفها يرن برقمه فقد حفظت الرقم عن ظهر قلب
حنين : الو
امجد : السلام عليكم
حنين : وعليكم السلام
امجد : حنين مش كدا
حنين : ايوا انا يا امجد بيه
امجد : اه عرفتك من صوتك معلش مردتش عليكى لما اتصلتى كنت في اجتماع
حنين : عادى انا مش هعطل حضرتك كتير انا كنت حابة اشكرك على الهدايا وكمان الاجازة
امجد : ولا شكر ولا حاجة دى اقل حاجة انتى محتاجة حاجة ناقصك حاجة
حنين : لا كدا تمام قوى كفاية اللى حضرتك عملته معايا
بعدها ظلت طوال الاسبوع في شقتها اجازة وهو يوميا يتصل يطمئن عليها وهو لا يدرى لما يفعل ذلك اشفقة ام ماذا حتى جاء اليوم وعادت لعملها
دلفت مكتب المصممين ورحب بها زملائها ورؤوف وبدات يومها بنشاط وفرحة وبعدها بساعة رن هاتفها معلنا عن رقمه
حنين : السلام عليكم
امجد : وعليكم السلام
ها رجعتى الشغل النهارده
حنين : اه رجعت زهقت من قعدة البيت
امجد : بالتوفيق
اه صحيح انتى متمشيش وحدك
حنين : ليه

امجد : وايه ضمنك مش يمكن يكون رجالته بيرقبوكى ويخطفوكى
حنين بخوف : اه صح طب وهروح ازاى
امجد : انتى استنى في مكتبك ما تروحيش ووقت ما انا هروح هرن عليكى واوصلك
حنين : لا يا فندم انا مش عايزة اتعب حضرتك
امجد : اسمعى الكلام لا تعب ولا حاجة انا وقت ما هخلص هرن عليكى تمام
حنين : انا متشكرة جدا يا فندم
بعد انتهاء العمل اتصل عليها وانتظرته في الجراج الخاص بالشركة وصعدت معه سيارته
ظل فترة يصلها لبيتها ويصلها لعملها معه في الصباح وهى فرحة للغاية وبدات في التعلق به بشدة ولم تجرا وقتها على سؤاله ان كان مرتبطا ام لا فهى لم ترى اى دبلة بيديه وهو ايضا قليل الكلام لا يتكلم عن حياته الخاصة معها

...........................

حتى جاء اليوم وكان عرض ازياء للشركة وبعده حفلة

حضرا الحفلة وبعدها اوصلها لمنزلها وهما في الطريق
حنين : بصراحة انا مكنتش اتخيل ان حضرتك بالشهامة دى والرجولةبجد انت انسان بجد

امجد ينظر لها مستفهما
حنين بتوتر : قصدى حضرتك كل يوم بتودينى وتجيبنى من الشركة ولا مليت ولا تعبت منى
امجد : عادى يا حنين انتى في طريقى للبيت وعادى يعنىانى اوصلك بصراحة خايف عليكى من الزفت دا وبعدين هو اه اتحكم عليه بسنتين بس ما تضمنيش رجالته كتيرة برا وممكن يبعتهم ينتقموا

حنين بتردد : انا من زمان نفسى اعترفلك بحاجة ومش قادرة خايفة من رد فعلك وانا بصراحة معرفش عنك كتير

امجد : حاجة ايه قولى

حنين : انا بح ..
ليرن هاتفه معلنا عن رقم زوجته منه
امجد : دقيقة يا حنينويرد على هاتفه

ايوا يا حياتى – انا بخير راجع البيت اهو – الولاد ناموا طب كويس – لا متجهزيش عشا انا اتعشيت – ماشى شوية هكون وصلت – سلام
اغلق هاتفه مع زوجته والتفت لها
امجد : ايوا كنتى هتقولى حاجة يا حنين كملى انا سامعك
حنين بصدمة فهى لم تتوقع ما سمعته مطلقا كما انها لم تشك انه متزوج فهو لا يلبس دبلة لم يتكلم مطلقا عن انه متزوجاو لديه ابناء

حنين : هو حضرتك متجوز ؟
امجد : اه متجوز وعندى ولاد كمانليه هو انا مقلتلكيش قبل كدا

حنين بصدمة كبيرة افقدتها النطق فلم ترد
امجد : كنتى هتقولى ايه قبل الاتصال
حنين لم ترد فقط مصدومةوتنظر بعيدا

امجد ولاحظ شرودها : حنين حنين مالك
حنين بدموع : ممكن تنزلنى ؟
امجد : ليه عايزة تتمشى ولا ايه
حنين بصوت مخنوق : ممكن تنزلنىلو سمحت

امجد ولاحظ حزنها : مالك يا حنين ؟
حنين مافيش يا ريت تنزلنى
اوقف السيارة فنزلت مسرعة منها ومشت بالطريق

امجد نزل خلفها : حنين اقفى في ايه حنين حنين

لم ترد عليه فقط مصدومة من كونه متزوج
امجد اسرع في خطواته ليلحق بها فامسكها من ذراعها واوقفها : مالك في ايه نزلتى ليه

نظر بعيونها مباشرة لاول مرة : وكمان بتبكى حصل ايه لدا كله
حنين لم تقوى على الكلام فافلتت ذراعها منه وهربت مسرعة من الاعتراف بحبها له
امجد : حنين اقفى حنينحاسبى العربيات

لم تدرى بنفسها فخطت للناحية الاخرى من الشارع واوقفت تاكسى وصعدت به
وسط ذهوله مما راى منها وهو لا يعرف ماذا حدث ولما فعلت ذلك
في اليوم التالى وقف بسيارته تحت بنايتها واتصل عليها لتنزل وجد الهاتف مغلق قلق انتظرها فلم تاتى فذهب للعمل فقد اعتقد انها لم تنتظره وذهبت بتاكسى

اول ما فعله ان طلبها تاتى لمكتبه فقالت له السكرتيرة بانها بعثت تطلبها فقالوا لها انها لم تاتى اليوم
قلق للغاية عليها وهو لا يدرى لما هو قلق عليها هل هو تعود ام حب ام ماذا كل ما خطر بباله وقتها ان يطمئن عليها ويراهاويعرف سبب حزنها

ترك عمله وذهب ليطمئن عليها بشقتها
دق الجرس عدة مرات حتى اخيرا قالت بصوت حزين من خلف الباب : مين
قال : انا امجد افتحى يا حنين
حنين : اسفة بس مقدرش ادخلك
امجد : انا اسف انا نسيت انك لوحدك
طب ممكن تغيرى وهستناكى تحت في العربية
حنين : ليه احنا بينا ايه علشان نتكلم فيه
امجد : معلش ممكن تنزلى بس
حنين : استنانى تحت هغير واجيك
انتظرها بالسيارة وبعد ها اتت بطيف انثى

وجه متورم من كثرة البكاء عيون ذابلة محمرة
امجد فتح لها باب السيارة فدخلت ولم تنطق بكلمة
وصلا لمقهى وجلسا عليه
اخيرا قالت : حضرتك كنت عايزنى في ايه
امجد : حضرتك رجعنا تانى مش احنا اتفقنا نبقى امجد وحنين من غير القاب
حنين لم تردعليه واشاحت بنظرها بعيدا

امجد : مالك يا حنين ايه اللى مضايقك احكيلى مش احنا اصحاب
حنين : لا مش اصحاب عمرنا ما كنا اصحاب ولا هنكون
امجد بصدمة : ايه انا اسف بس انا كنت فاكر اننا اصحاب
حنين : انا عمرى ما اعتبرتك صديق انا كنت بعتبرك ......
امجد : بتعتبرينى ايه ......


 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 05:10 PM   #7
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل السادس
حنين : انا عمرى ما اعتبرتك صديق
امجد : امال بتعتبرينى ايه .......
حنين : انا بعتبرك وصمتت ولم ترد الكلام بعد كلمتها هذه
امجد : حنين انا حاسس ان في حاجة انتى ليه بتقفى عند كلمة بعتبرك ليه هو نطقها صعب للدرجة دى
حنين : انا اسفة بس انا لازم اروح دلوقتى
امجد ك ليه احنا لسه متكلمناش
حنين : معلش بس انا لازم ارجع البيت اسفة وامسكت حقيبتها وذهبت مسرعة
دفع الحساب وذهب خلفها مسرعا
امجد : حنين حنين استنى خلينى اوصلك
حنين : لا انا هروح بتاكسى ما تتعبش نفسك
امجد : انا عايز افهم في ايه جرى ايه لدا كله انا لولا انى بهتم بيكى وخايف على زعلك مكنتش اتحايلت عليكى علشان اعرف
حنين : كفاية بقى كفاية يا ريتك ما اهتميت يا ريتك ما عرفتنى يا ريتنى ما شفتك من الاساس يا ريتنى ما حبيتك وتركته واوقفت تاكسى وانطلق بها التاكسى
وهو متسمرا مكانه لا يعى ما حدث الهذه الدرجة اهتم بها لدرجة تعلقها به وحبها له
صعد سيارته وقادها وفى طريقه كان يفكر
انا غلطان من الاول انا اللى اهتميت بيها زيادة لدرجة نسيت معاها نفسى واكيد هى اعجبت بيا وافتكرتنى بحبها ياااه انا غبى قوى دا انا عمرى مكلمتها لا على مراتى ولا على اولادى اكيد افتكرت انى مش متجوز ومعجب بيها فبى غبى وهو يضرب بيده على مقود السيارة
لم يستطع يومها العودة للعمل فقرر الذهاب لزيارة والدته
اخرج مفتاحه ودخل الشقة التى تمتلكها ولدته والتى رفضت كثيرا ان تاتى وتسكن معه لانها لا تتفق كثيرا مع منة ومنه تتضايق كثيرا من تعليقات امه ولا تاخذها بصدر رحب ففضلت والدته ان تعيش بشقتها ولا تذهب معهم للفيلا
تعيش معها الخادمة وهى التى ربت امجد ويعتبرها كوالدته
يدخل الفيلا بعبوس سريعا ما تلاحظه والدته
امجد ازيك يا حبيبى
امجد : الحمد لله يا مامى عاملة ايه وحشانى وهو يقبل راسها
الام زينب : الحمد لله يا حبيبى عامل ايه مالك مكشر ليه
امجد : لا ولا حاجة مرهق شوية من الشغل
زينب : ربنا يعينك يا حبيبى بس يا ريتك جبت الولاد معاك دول وحشونى قوى
امجد : معلش يا ماما هجيبهم المرة الجاية انتى عارفة المدارس
زينب : ومراتك عاملة ايه
امجد : كويسة بتسلم عليكى
زينب : الله يسلمها لو كنت وحشاها كانت جات زارتنى دا من اخر مرة كنت عندكم من شهرين ولا سالت دا انا لو ما اتصلتش ما بتسالش
امجد : معلش يا ماما ما انتى كمان اخر مرة بهدلتيها وزعقتلها وهى زعلانة
زينب : وايه يعنى تعتبرنى مامتها يعنى انا مش كنت خايفة على الولد اللى وقع في البسين ولولا ستلر ربنا كان غرق وهى كانت بتكلم صحبتها في التليفون ومش واخدة بالها منه
امجد : معلش اصلها رقيقة ومبتحبش حد يزعقلها انتى عارفة هى دلوعة طول عمرها ومبتحبش حد يشخط فيها
زينب وتلوى فمها : ا براحتكم انا ماليش دعوة انتوا حريين انا قعدة في بيتى معززة مكرمة وماليش دعوة بيكم اللى عايز يزورنى بيتى مفتوح اهلا وسهلا
بس مالك احكيلى ايه اللى مضايقك انت ابنى وانا عارفاك مش قصة شغل طب ما ضغط الشغل عندك من زمان ايه الجديد
امجد : لا اصلى في واحد صاحبى عنده مشكلة وطلب نصيحتى ومش عارف ارد عليه
زينب : صاحبك مين
امجد بكذب : لا انتى متعرفيهوش
زينب : لو حابب تحيلى يمكن يكون عندى الحل احكى
امجد : اصل صاحبى دا عرف واحدة على مراته بس مش حب وجواز يعنى لا
هو ساعدها وهى كانت ظروفها صعبة فهى فهمت اهتمامه بيها على انه حب واعجاب ودلوقتى هو حاسس بالذنب لانه مبيحبهاش زى مراته
زينب : طبعا صاحبك غلطان
امجد : ازاى يعنى غلطان انه ساعدها ووقف جنبها
زينب : مش كدا طب هى كانت تعرف انه متجوز ؟
امجد : لا
زينب : هو غلط في حقها لما مقلهاش انه متجوز علشان متتعلقش بيه او تحبه وكمان هو كان اكتفى بالمساعدة وما اهتمش بيها بعد كدا علشان متتاملش منه حاجة
امجد ك يعنى اقول لصاحبى دا ايه
زينب : قوله اسال قلبك وعقلك واللى يتفقوا عليه اعمله
امجد : ماما انتى صعبتيها كدا
زينب : لا مفيش حد هيقدر ياخد قرار الا صاحبك دا هو بس اللى عارف نفسه وعارف قلبه عايز ايه وكمان ميقدرش يهد بيته
امجد : انا هقوله كدا بردو
قضى يومه عند والدته وهو مهموم يفكر ويقارن بين ما يقوله عقله وقلبه الذان رفضا الاتفاق
شعر بان شيئا ما ينقصه فهو لعدة اشهر اعتاد ان يهاتفها كل مساء يطمئن عليها ويتكلما سويا
لام نفسه كثيرا لانه هو من علقها به كيف لم يخطر بباله ان كثرة اهتمامه بها قد تفهمها خطا وتعتقد بانها حب او اعجاب لم يرى بد من فعلته معها وقرر ان يبعد عنها والا يحادثها مرة اخرى وان يحكم عقله
مر ت الليلة عليه ثقيلة فقد اعتاد سماع صوتها وفى الصباح وجد نفسه يمر من امامها وهو غير مبالى
كانت تسيطر على تفكيره لمدة يومان فقرر اخيرا ان يتحدث معها وان يصارحها بانه يريدها صديقة لا اكثر يشكى لها همومه ويرتاح بحديثه معها
اتصل عليها عدة مرات ولم تجيب ارسل لها يطلبها لم تاتى واتى رؤوف الذى نال نصيبه من العصبية عندما اتى
امجد : رؤوف انت ايه اللى جابك
رؤوف : حضرتك اللى طلبتنى
امجد : انا طلبت حنين
رؤوف مستنكرا : وحضرتك محتاجها في ايه انا مديرها وانا اللى هفيدك
امجد بعصبية : وانت هتعرفنى اللى هينفعنى وايه اللى هيضرنى كمان يالا يا استاذ وابعتلى الانسة حنين
عاد رؤوف متضايقا وغاضب لمكتبه وما ان راها حتى رمقها بنظرة غاضبة قائلا : اتفضلى يا انسة المدير عايزك
لم تجد بد من ان تذهب اليه فقد يغضب ويطردها وهى بحاجة للعمل
دقت باب مكتبه فقال : ادخل
وجدته ينفس سجائرة بشراهه وما ان راها حتى هب من مكانه واطفا سيجارته : حنين ازيك قلقتينى عليكى مبترديش ليه ؟
حنين بجدية ك استاذ امجد حضرتك طلبتنى خير في حاجة تبع الشغل
امجد : لو سمحتى ماتتكلميش نعايا بالطريقة دى
حنين : طريقة ايه يا فندم
امجد : يعنى حضرتك وفند مدى انا مش متعود عليها منك
حنين لم ترد عليه
امجد ك انا اسف
حنين : حضرتك بتتاسف على ايه ؟
امجد : انى مقلتلكيش انى متجوز صدقينى كنت فاكرك عارفة
حنين : ربنا يخليلك مراتك امجد بيه واولادك ويملوا عليك الدنيا
امجد : يا رب بس انا حبيت اطمن عليك وانتى ما بترديش على تليفوناتى فقلقت
حنين : لا متقلقش انا كويسة
امجد : لو احتاجتى اى حاجة اتصلى بيا
حنين : متشكرة امجد بيه ممكن ارجع لشغلى
امجد واحرج : اه اتفضلى
جاء ميعاد انصراف الموظفين نزل سريعا وانتظلرها بسيارته وهى بمجرد خروجها ما ان راته حتى ابتعدت وحاولت ايقاف تاكسى ولكنها ساعة الزروة ومن الصعب ايجاد تاكسى
اقترب بسيارته من المكان الذى تقف فيه وفتح الزجاج : اركبى خلينى اوصلك
حنين : لا انا هاخد تاكسى
امجد : حنين يالا مش هتلاقى تاكسى بسهولة دلوقتى والشمس سخنة عليكى يالا
ابتعدت عنه كى لا تنجبرعلى الصعود معه مما احرجه
وجدت رؤوف يصعد بسيارته ودعاها لتصعد معه فقبلت لتهرب من امجد
ما ان راها حتى شعر بالغيرة
سال نفسه لما الغيرة ستقتلنا فهى لا تهمنى لا احبها اعتبرها مجرد زميلة كانت الغيرة تعصف بقلبه فاوقف سيارته وهاتفها
لم ترد على اتصالاته المتكررة
اغتاظ بشدة من عدم ردها
فسبقها الى بنايته التى تسكن بها واوقف سيارته بعيدا
راها تنزل من سيارة رؤوف وتهم بصعود البناية فانتظر حتى ذهاب رؤوف وتبعها
جاء من خلفها مسرعا قبل صعودها المصعد
امجد بغيظ مكتوم : انتى مبترديش ليه على تليفوناتى
حنين : امجد بيه خير في حاجة
امجد : انا بسالك مردتيش ليه على تليفوناتى
حنين : اسفة بس الشغل انتهى واحنا غير الشغل مفيش بينا حاجة علشان نتكلم مع بعض
امجد : ركبتى معاه ليه
حنين : الشمس كانت سخنة قوى وانا مقدرتش اقف اكتر من كدا
امجد : ما انا قلتلك اركبى معايا وانتى اللى مرضيتيش
حنين : اسفة بس مقدرش اركب مع حضرتك تانى العربية
امجد : تقومى تركبى مع واحد غريب
حنين : ما حضرتك كمان غريب وانا اسفة ان الفترة اللى فاتت وافقت اركب مع حضرتك العربية بس وقتها كان فيه اسباب ودلوقتى خلاص
امجد : اسباب ايه
حنين لتهرب من مواجهته وكى لا تضعف مرة اخرى امامه : اسبابى الخاصة
امجد : انك كنتى بتحبينى مش كدا
حنين : بعد اذنك انا لازم اطلع شقتى انا تعبانة وعايزة ارتاح
امسك يدها على حين غفلة قائلا : حنين وانا كمان حبيتك بس مقدرش اعمل في منة كدا سامحينى
وتركها وغادر
صعدت بالمصعد والغريب انها لم تنهار او تبكى فبرغم عشقها له الا انها لم ترد ان تدمر بيته
مرت ايام ثقال عليهما لا يتحادثان ولا تجمعهما الصدف حتى جاء يوم وكان ينزل جراج الشركة عندما سمع بالصدفة محادثة لرؤوف مع شخص ما على الهاتف يتحدثان عنها
رؤوف : ايوا هجيبها يعنى هجيبها مين حنين دى اللى تستعصى على رؤوف
هه – لا متخافيش هوقعها الليلة – اه صحيح هى صعبة وعايشالى فيها دور الطاهرة الشريفة بس على مين – الليلة هروحلها شقتها وهتشوف اما خليتها في قايمة عاشقاتى مبقاش رؤوف – سلام دلوقتى
كان مصدوم وغير مصدق ما قاله رؤوف عنها ذهب تحت بنايته التى تسكن بها وظل بسيارته طوال اليوم ينتظر قدوم رؤوف لعله يتاكد مما سمع وهل هى حقا شؤيفة ام فتاة لعوب خدع فيها
كان في سيارته ينتظر عندما
راى رؤوف يصعد البناية
شك في امرها واعتقد بانها سيئة السمعة واصبحت عشيقة رؤوف الان
صعد السلم بغضب ووقف مختبئ في الدرج ليستمع ما سيجرى وهل هى حقا شريفة ام لا
دق رؤوف الباب ولم يشك ابدا في ان احدا يراقبه او صعد السلالم ليراقبه
من خلف بابها سمعها تقول : مين
رؤوف : انا يا حنين
حنين : انت مين ؟
رؤوف : انا رؤوف افتحى يا حنين
حنين : استاذ رؤوف حضرتك عايز ايه يا استاذ رؤوف
رؤوف : عايز اتكلم معاكى ضرورى
حنين : مينفعش يا استاذ رؤوف انا عايشة لوحدى ومينفعش تدخل عندى اللى عايز تقوله قولهولى الصبح في الشركة
رؤوف بخبث : طب من على الباب هقول الكلمتين اللى جاى اقولهم وهمشى افتحى يالا خلينى اقول الكلمتين اللى عايز اقولهم وامشى
بخوف شديد واضطراب فتحت الباب
وما ان فتحت حتى وجدت رؤوف يدفعها للداخل ويدخل خلفها
ما ان راه امجد يفعل ذلك حتى جن جنونه واكمل الصعود وطرق الباب بشدة
سمع صرخاتها واستنجادها حاول كسر الباب ولكن الباب كان قوى تمكنت من عض رؤوف وضربه وجرت باتجاه الباب وفتحته وما ان رات امجد حتى ارتمت بين احضانه
اما هو فابعدها وانهال ضربا على رؤوف حتى سال دم رؤوف وطرده من الشقة ومن العمل ايضا
كانت تجلس على الارض بوضع القرفصاء باكية منتحبة
نظر لها بشفقة وقال : اهدى الحمد لله جات على قد كدا واهو خد نصيبه الحيوان دا انا مش مليون مرة قلتلك متفتحيش الباب لحد
حنين بصوت متقطع من كثرة البكاء : انا متوقعتش انه ممكن يعمل كدا يعنى لو مكنتش جيت كان زمانه واكملت بكاها
امجد وهو يرفعها من يدها لتقف : متقوليش كدا محدش هيقدر يقربلك طول ما انا عايش
حنين : مش هتقدر الصدفة سعدتنى النهارده بكرا الله اعلم
امجد : انا لازم الاقى حل لوضعنا دا انا مقدرش اتحمل ان حد يعملك حاجة او تتاذى وانا بعيد عنك
حنين : مفيش حل يا ريت كان بايدنا بس بعدنا عن بعض هنريح بيه ناس ملهمش ذنب يتجرحوا بسببنا
امجد : حنين انا .......
نظرت له مباشرة وقالت : انت ايه يا امجد
امجد : وانا كمان بحبك بس جوازنا هيكون ظلم لمنة ولولادى
حنين : ما دا اللى خلانى ابعد عنك علشان مظلمش انسانة ملهاش ذنب
روح روح يا امجد وانا ربنا هيسترها معايا ان شاء الله
امجد : مقدرش اروح وانا قلبى حاسس انى لو سبتك هيحصلك حاجة تانية مقدرش اسيب قلبى عندك وامشى
حنين : وانت في ايدك ايه تعمله نصيبى كدا ارجع بيتك يا امجد
امجد : في حل بس انتى يا ترى هتوافقى عليه
حنين : حل ايه يا امجد
امجد : انك تتجوزى
حنين نظرت له بعين دامعة ويا ترى مين هيرضى بواحدة زيي لا اهل ولا عيلة
روح يا امجد روح
خرج من شقتها تاركا اياها في حزنها
شعرت وقتها بالخوف حقا ولم تستطع النوم ليلتها فهى حقا بخطر وماذا ان خرج حوده فهو يعرف مكان عملها وقد يصل لعملها بسهولة
امسكت بهاتفها واتصلت بهوقررت ايعقل ما ستطلبه منه هل العشق يفعل هكذا يلغى العقل ويجعل الكلمة العليا للقلب لم تدرى اى درب جنون لكته ليلتها لتطلب منه هذا الطلب فاتصلت عليه

رد بقلق : حنين خير انتى كويسة؟
حنين بتردد وصوت مخنوق : تتجوزنى يا امجد
امجد : لم يعرف الاجابة فقال بعد صمت خلينى افكر وصدقينى دى مش اهانة ليكى بس علشان بكرا مندمش
حنين : فكر كويس وبعدين رد عليا
فكر امجد عدة ايام ثم اتصل عليها قائلا : انا موافق بس محدش يعرف بجوازنا انا مقدرش اخسر مراتى وولادى لو عرفت انى اتجوزتك

حنين بتردد : طول ما انت هتبقى جنبى ميهمنيش الناس انا بحبك انت وهكون ليك انت امجد انا بعشقك بجد ويكفينى انك هتبقى جوزى وحبيبى في الحلال حتى لو في الظلالناس متهمنيش فى حاجة علشان تعرف انك جوزى

باك
افاقت حنين من ذكرياتها وشرودها على صوت مهاب المصمم الجديد في الشركة يحدثها
يتبع .............................


 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 05:12 PM   #8
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل السابع
افاقت من ذكرياتها على صوت مهاب المصمم الجديد في الشركة
مهاب : انسة حنين انسة حنين
حنين : ها انت كنت بتكلمنى
مهاب : شكلك كنتى في عالم تانى خالص
حنين باسف : معلش – خير كنت عايزنى في حاجة
مهاب : اه كنت عايز اوريكى التصاميم اللى قلتلك عليها
حنين وريهانى كدا



: واااااااااااو وهى تقلب صفحات الرسومات تصدق انك طلعت بجد موهوب



اسمع انا اخترت دول عايزاك تشتغل عليهم تانى ولو قدرت تخلصهم النهارده تمام وانا هحاول اقنع الادارة بيهم ولو كدا هنضمهم للشو
مهاب بفرحة : هشتغل عليهم حالا وهخلصهم النهارده ان شاء الله
.................................
في فيلا امجد ومنة
منه تنهر الخادمة وتوبخها
منة : انتى مبتفهميش انا قلتلك مليون مرة الهدوم توديها المغسلة انتى عارفة الفستان اللى باظ دا تمنه كام
الخادمة برعب : اسفة والله يا هانم مكنش قصدى بس انا حطيته في الغسالة ومكنتش اعرف انه بيتغسل بالبخار
منة : ما هو الغباء والجهل بتاعكم دا هو اللى هيموتنى انتى عارفة دا تمنه كام دا لو انا بعتك مش هتجيبى نص تمنه
غورى من وشى غورى جاتكم القرف كلهم مبتفهموش وهتجننونى
منة زوجة امجد كانت زميلته في الجامعة الامريكية احبها وخطبها بعد التخرج وتزوجها وله منها ثلاث ابناء
تتميز بالتعالى والغرور كشاكلتها من ابناء رجال الاعمال
تعشق زوجها وهو يعشقها ويدللها كثيرا ولكن صديقاتها وخروجاتها وسفرها اهم بالنسبة لها من اى مسئولية ورغم ذلك يعشقها ولا يلوم عليها اهمالها للاولاد
اولادها تهتم بهم المربية التى عينت خصيصا للاولاد
قد يلومها البعض وقد لا
فنشئتها والمحيط الذى ترعرت فيه يتميز بهذه الصفات وبهذه الطريقة في الحياة
غير محجبة ورغم ذلك لم يعترض امجد على ذلك فهو يعتقد بان الحجاب حرية برغم ان حنين محجبة
تمسك هاتفها وتدق بعض الارقام
منة : الو ايوا يا حبيبى ازيك
امجد : مالك صوتك مضايق ليه
منة : متفكرنيش الحيوانة اللى جبتها تخدم جديد بوظتلى الفستان اللى هحضر بيه فرح صحبتى بالليل قلتلها نضفيه قامت الغبية حطته في الغسالة وباظ خالص
امجد : ههههه وعلشان كدا انتى زعلانة
منة : بقولك ايه انت مش قلت عندكم عرض ازياء قريب
امجد : اه
منة : خلاص يبقى اكيد في فساتين جاهزة انا هعدى عليك في الشركة وهاخد واحد
امجد : طب ما انزلى اشترى واحد جديد وخلاص
منة : انت مش شايف الساعة كام وبعدين لسه ورايا الكوافير مش فاضية الف في المحلات ادور على فستان جديد دا محتاج يوم من اوله
امجد مضطرا : خلاص انا هديهم خبر يجهزوا الفساتين وتعالى اختارى اللى يعجبك
اتصل امجد على السكرتيرة واخبرها بالاتصال بقسم التصميم وتحضير المجموعة كاملة في غرفة التصميم

تم تجهيز الفساتين المنتهية الخياطة وبعد حوالى الساعة حضرت منة ومعها امجد لغرفة العرض لتختار فستان ولم تكن حنين على علم بشئ
زهلت منة من جمال الفساتين وطلبت من زوجها ان تاخذ اكثر من فستان فرفض ووعدها بعد انتهاء العرض سيجعلهم ينفذوا لها ما تريد
فاختارت هذا الفستان


فاعترض امجد على اختيارها قائلا : بس دا عريان قوى اختارى حاجة مقفولة شوية دا عامل زى قميص النوم
منة : يوووه يا حياتى مش انا قلتلك لبسى انا حرة فيه يعنى كمان هتجبرنى على اللبس
امجد : مش اجبار بس انا مقبلش ان حد يبصلك في الفرح اختارى حاجة تانية اطول
منة : يعنى انت مش شايف كل اللى جيبنهولى بنفس النظام
عزة : لا يا مدام دا مش كل حاجة الفساتين الرئيسية في العرض في اوضة الانسة حنين بتعملها الفنش
منة : وانتى ساكتة ليه يالا على اوضة حنين دى
تسمر امجد في مكانه فمنة ذاهبة لحنين وهو لا يريدهم ان يتقابلا فينكشف سر جوازه
تدلف منة غرفة حنين دون استئذان فتندهش حنين وتقف صامتة وسط الفساتين التى كانت تعمل عليها
منة دون ان توجه كلام لحنين
امممممم شكلها حلوة الفساتين
وهى تقارن الفساتين لتختار منها حتى قالت : واللى هناك دا خلص
حنين بتعجب تنظر لها لتعرف من هى لتسالها عن الفساتين
فردت عزة معرفة بمنة : دى مدام منة مرات امجد بيه
حنين بصدمة حاولت كتمها وحدثت نفسها : بقى دى مراته اللى خايف على مشاعرها قوى
حنين : اهلا يا مدام
منة : الفستان اللى هناك دا خلص
حنين : لا انا شغالة عليه
منة : تقدرى تخلصيه النهارده
حنين : هو خلصان بس بقاية حاجات بسيطة بنفنشها
منة : خلاص انا الفستان دا عجبنى هخدوه حاولى تخلصيه قدامك ساعة
حنين : تاخديه فين
منة : انتى ملكيش فيه قدامك ساعة والاقى الفستان جاهز هستناكى فى مكتب امجد تجيبيه علشان تظبطيه على مقاسى
حنين صدمت ولم ترد
ذهبت منة لمكتب امجد الذى لم ياتى معها لمكتب حنين
اما حنين فلم تجد بد من ان تنهى الفستان وتذهب به لهذه المتعجرفة زوجة زوجها
فى مكتب امجد
تطرق الباب فياذن بالدخول
ما ان يراها تدخل وبيدها الفستان حتى يخجل من نفسه : كيف لا يكرمها كمنه بل هو يجعلها تخدم منة وتحضر لها الفستان
فقال : كنتى بعتيه مع حد يا انسة مفيش داعى تتعبى نفسك
لتقطع منة كلامه : انا اللى قلتلها تيجى علشان تظبطه على مقاسى
على ضيق وغيرة تعتلى قلبها دلفت المكتب وارتها الفستان وكان


اهو الفستان جاهز وكمان جبتلك اكسسوارات تمشى معاه اصله كان جاهز للعرض ومحضرين كل حاجته
منة بتعالى : مش بطال حلو وبرافو عليكى
باين انك بتفهمى وعندك ذوق انا من هنا ورايح عايزاكى تصمميلى كل فساتينى مفيش داعى اشترى طول ما احنا عندنا مصممين شاطرين زيك
حنين لم ترد عليها وقالت بضيق : بعد اذنك انا راجعة لشغلى وهى تنظر بضيق لامجد الذى اتخذ دور المشاهد ولم ينطق بكلمة

بعد خروج حنين
منة : طب امشى انا يا حياتى دلوقتى خلينا احصل الكوافير لسه ورايا حاجات كتير
اه قبل ما انسى ما تتاخرش انا خليتهم يجهزولك البدلة
امجد :تمام
منة : لو اتاخرت هزعل منك
امجد : سلام يا حياتى روحى شوفى وراكى ايه انا عندى شغل
منى : باااااى مع قبلة خفيفة
................................
فى مكتب حنين
بنت ال ...... هى فاكرة نفسها ايه
ايه التكبر دا كله فاكرة نفسها ملكة
وانكبت على عملها ولم تفكر اكثر بمنة فهى تسمع عنها من الموظفين انها شخصية متكبرة ومتعجرفة وحنين بطبيعتها انسانة مسالمة تابى ادخال نفسها فى المشاكل وهى تعلم جيدا انها الطرف الاضعف فى معادلتهم وايضا لانها هى من اختارت ان تكون فى الظل فكيف لها ان تدافع عن نفسها الان وهى من اختارت
ولكنها اقل ما توصف به ساذجة لما توافق على وضع كهذا لما تقبل ان تكون زوجته فى الظل يعاملها كجارية لا اكثر ينال غرضه منها ثم يعود لبيته
كانت تعلم كل هذا ولكنها اقتنعت بالمثل "ضل راجل ولا ضل حيطة "
مرت الايام وكان باقى على العرض عده ايام ولابد من سفر المصممين للغردقة للتحضيرات فقرر ان يسافر فى نفس الرحلة مع حنين لولا ان منة اصرت على الذهاب معه هذه المرة
امجد : وانتى من امتى بتحبى تسافرى معايا ما انا ياما اتحايلت عليكى وانتى مكنتيش بتردى
منة : انا حابة اغير جو انت تدى نفسك اجازة وبعد العرض نقعد اسبوع هناك نتفسح
امجد : طب والولاد
منة : انا هبعتهم عند ماما
.........................
يوم السفر انتظرته فى المطار فلم ياتى واخبرها بانه سيذهب مع زوجته فغضبت وكانت الغيرة تاكلها وقررت فى ننفسها قرار مهم ولكنها انتظرت حتى تعود وسافرت الى الغردقة
بعدها بيوم سافر هو وزوجته
................................
يوم العرض كان الحضور كثير والعرض هائل واقيمت حفلة بعد نجاح العرض

حضرتها حنين بصفتها كبيرة المصممين وارتدت فستان من تصميمها


اما منه فارتدت

يتبع ..............


 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 05:12 PM   #9
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل الثامن
فى كلمة امجد عقب العرض وعند بداية الحفلة المقامة للضيوف فى قاعة مفتوحة بالغردقة حيث الجو العليل واقترابهم من البحر كثيرا جعلوا من اجواء الحفلة ساحرة للجميع سواها
تكلم امجد عن العرض وشكر مصممين الشركة وعلى راسهم حنين والجميع واعلن عن بدا الحفلة وتمنيه للجميع بالاستمتاع بالحفلة
....................................
وعاد وجلس بجوار زوجته يستمتعان باجواء الحفلة غير مبالى بحنين ولا بشعورها عندما تراه مع زوجته فهو يسخاف من انكشاف امره ان راته منه يقف مع حنين فتجنب شكها وابتعد عن حنين وعاملها برسمية
..........................................
اما هى فصدمتها لم يكن لها مثيل
فهى تعرف انه يعشق زوجته وكثيرا ما اعترف بحبه لزوجته ولكن ليس لهذه الدرجة
يراعى مشاعرها يبالى ولو مرة بوجودها
حقا انكى حمقاء تصدقين الرجال والجميع صنف واحد متجبر يلهث وراء شهواته وقلبه لا يتسع الا لواحدة
كانت تحدث نفسها وحبست دموعها بقوة كى لا تفضحها " ليه وانا عملتله ايه طب يراعى انى موجوده ويبطل يهزر معاها يشيل ايده من كتفها يبصلى مرة واحدة حتى بدل ما سايبنى وحدى واقفة وانا معرفش حد من الموجودين
كانت الغيرة تقتلها فامسكت بهاتفها وبعثت له برساله " تعالى دلوقتى برا القاعة لازم نتكلم ضرورى
اعاد الرسالة لها " مش هقدر خليها بعدين "
فبعثت له " لو مجتش يبقى هتضطرنى اعمل حاجة انا ماسكة نفسى بالعافية وانا مش عايزة فضايح احسنلك تعالى انا ماسكة اعصابى بالعافية "
تحت تهديدها خرج مضطرا متعذرا بدخوله دورة المياة
خرج فوجدها تقف بعيدا امام مجموعة اشجار كبيرة فامسكها بقوة من ذراعها وسحبها حتى ابتعدا قليلا عن الفندق وادخلها بين الاشجار كى لا يراهما احدا
امجد بعصبية : فى ايه عايزة ايه ؟
حنين بصدمة : عايزة ايه دا بدل ما تقولى معلش انك مرعتش شعورى جوا وسايبنى لوحدى وانا معرفش حد جوا
امجد : اراعى شعورك انتى نسيتى نفسك ولا ايه هى مراتى ومن حقها اهتم بيها وادلعها وبعدين ليه متعرفيش حد ما المصممين جوا اقعدى معاهم
حنين : مش المصممين دول انت اللى بعدتهم عنى وقلتلى متتكلميش معاهم وكانت تقصد مهاب
امجد : انا مش فاضيلك منة مستنيانى
حنين : طب وانا
امجد : انتى ايه ؟
حنين : مش انا مراتك كمان ومن حقى تهم بيا زيها
امجد : اه مراتى لا انتى مراتى هناك فى شقتنا لكن قدام الناس هى اللى مراتى وانتى واحدة بتشتغل فى الشركة
حنين : ياااه للدرجة دى انا مش مهمة عندك يعنى اتجوزتنى علشان مزاجك شايفنى رخيصة للدرجة دى
امجد ليتهرب من الرد : يوووه هنفضل نتكلم كتير ويربت على ذراعها خليكى عاقلة وبلاش فضايح
يالا احنا سيبين الناس فى الحفلة ويالا بدل ما يلاحظوا غيابنا خليكى انتى هنا وتعالى ورايا بدل ما يشوفونا داخلين مع بعض
تركها وذهب
وقفت بصدمة كبيرة فاخيرا تركت العنان لدموعها لتجد مخرجا فبكت كثيرا حتى انتهت دموعها وبشهقات متتالية تتحدث بصوت مسموع بين الاشجار
ياااه بقى بيشوفنى رخيصة للدرجة دى بس انا الغلطانة انا اللى دخلت حيات راجل متجوز كان لازم ابعد كان لازم انا اللى استاهل
واخذتها قدماها حيث لا تدرى فقط تمشى ولسان حالها يقول

أبعد حبي وعطائي ومعاناتي أصبحتُ بلا ثمن
أبعد كل محاولاتي المرهقة لخلق أمل معك أصبحت أنت المتعب حد عدم الاحتمال واصبحت عبئا عليك
فامرح كثيراً الآن، فالقدر يخفي لك الكثير من الألم. لم أكن أتوقعها منك، أتتخلى عني؟ هل أنت حقاً ذلك الحضن الذي ألقيت قلبي به دون ارتياب في أي ألم قد يلحق بي منه؟ هل أنت حقاً ملجأ روحي الذي كنت أحتمي به من ألمي؟ احتملت آلاماً قاسية كثيرة وانتصرت، أتأتيني أنت بطعنة غدر لتهزمني!
كانت قدماها تسوقها على الشاطئ ولسوء حظها لم تكن تدرى بان حديثها مع نفسها بين الاشجار كان بصوت مسموع
.................................
فى الحفلة
منة محدثة امجد : امال اخويا يوسف فين ؟
امجد ينظر يمينا ويسارا : معرفش يمكن زهق وراح يتمشى
منة : يمكن ما انا عارفاه بيزهق بسرعة
......................
كانت تمشى على الشاطئ وقد ابتعدت كثيرا عن الفندق وبدات انارة الاعمدة تختفى وهى لا تشعر فقط صدمتها فى نفسها وفى زوجها كانت تحركها بلا هدف
حتى سمعت صوتا من خلفها
الصوت : اعتقد كدا كفاية انتى لازم ترجعى
بخوف شديد استدارت فقد اعتقدت انه شبح
نظرت خلفها بخوف ويكاد قلبها يتوقف : وجدته رجل شاب فسالته بخوف : انت مين
الرجل : مش مهم انا مين المهم انك ترجعى الفندق انتى كدا بعدتى قوى ودا خطر عليكى
نظرت حولها ووجدت بانها حقا لا تدرى اين هى وبانها اصبحت فى الظلام
حنين : انا فين
الرجل : يالا امشى ورايا وانا هرجعك لغاية الفندق
بزعر يفقد قدماها على التحرك سارت خلف الرجل حتى وصلت الفندق وصعدت غرفتها
.....................................
فى الحفل
عزة تحدث مهاب : ايه يا مهاب كنت فين
مهاب : كنت بتمشى شوية
عزة : شكلك ملك شفى الحفلات
مهاب : مبحبش الدوشة
منة تكلم اخيها الذى لمحته اتيا : يوسف كنت فين دا كله
يوسف : لا كنت بتمشى شويه
يوسف كامل : ابن رجل الاعمال الشهير كامل منصور الولد الوحيد لابيه يدير مع ابيه مجموعتهم التجارية واخو منة الوحيد درس الاقتصاد بامريكا غير متزوج هادئ الطباع وغامض من الصعب ان تدرى ما يجول براسه ذو بشرة بيضاء وشعر اسود ينسدل لاذنيه وسيم ورياضى عمره 33 عاما
................................
حنين فى غرفتها وهى تلملم حقيبتها : غبية غبية هفضل طول عمرى غبية صدقته وقلت انه بيحبنى ما طبيعى يعمل كدا هو انا هقارن نفسى بمراته مش كفاية انه سبنى استناه فى المطار لا وكمان بيغظنى ويدلعها قدامى وهى فكرانى خدامة عنديها بتامر وتتامر فيا وهو حتى ما بيدافعش بيتفرج وبس

جمعت حقيبتها ونوت الرحيل وترك الغردقة
طلبت من الفندق ان يستعلم عن مواعيد الطيران وبالفعل كان هناك طائرة ستغادر بعد حوالى الساعتين فحجزت بها
.........................
بعد انتهاء الحفلة
يوسف محييا اخته وزوجها امجد : طب اسيبكم انا بقى يدوب هجيب شنطتى واطلع على المطار باقى اقل من ساعة على الطيارة
منة : مكنت قعدتلك يومين تلاتة اتفسح كدا وغير جو
يوسف : لا سبتلك انتى الفسح انتى وجوزك سلام انا عندى شغل ولازم الصبح اكون فى القاهرة
امجد : براحتك يا عم
صعد غرفته واحضر حقيبته وذهب للمطار
فى الطائرة المضيفة تحدث يوسف : دا مقعدك يا فندم
يوسف : متشكر
جلس بمقعده نظر للفتاة البائسة التى بجواره فعرفها فى الحال
ترى اتبدا قصتهما من الطائرة ام ان هناك سيناريو اخر .........
يتبع ...........


 


رد مع اقتباس
قديم 01-07-2017, 05:13 PM   #10
نضارة شمس ♥♥♥
ღ مديرة الموقع ღ
يارب وفقنى في تربية اولادى
http://betel3z.com/up/do.php?img=390http://betel3z.com/up/do.php?img=390


الاوسمة


الصورة الرمزية نضارة شمس
نضارة شمس متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2016
 المشاركات : 2,093 [ + ]
 التقييم :  1215
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم انى اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال
لوني المفضل : Blue
افتراضي رد: زوجة واحدة لا تكفي



الفصل التاسع
جلس بمقعده ونظر للفتاة البائسة التى تجلس بالمقعد المجاور وقال : يا محاسن الصدف انتى تانى
حنين وانتبه لشخص جلس بجوارها التفت فراته
حنين لم ترد فبها ما يكفيها ولا ترد الحديث مع احد
ظلت طوال الرحلة فى سرحانها ولم تبالى بمن يجلس بجوارها وصلا القاهرة فى حوالى الرابعة فجرا
خرجت من المطار باسى ووقفت تنتظر تاكسى
بالتاكيد فى وقت كهذا بصعوبة ستجد تاكسى
اما هو فكان سائقه ينتظره بسيارته
راها تقف فاقترب منها قائلا : لو مش لاقيه تاكسى انا ممكن اوصلك
نظرت له بريبة وقالت : ليك بس انا هستنى تاكسى
فقال : براحتك وتركها وذهب لسيارته واستقلها وذهب
اما هى فخافت كثيرا ان تصعد تاكسى فى هذا الوقت فظلت واقفة امام المطار حتى اشرقت الشمس واوقفت تاكسى وعادت لشقتها
............................
فى احدى زيارات السجن
: ها وبعدين يا بيه
الرجل : زى ما بقولك كدا هتنفذ هتاخد المية الف
حودة : ايوا يا باشا بس انا بقالى سنتين مسجون وما اعرفش عنها حاجة
الرجل : المعلومات كلها هنديهالك اول ما تخرج احنا عارفين انك خارج كمان اسبوع
حودة : تمام يا باشا بس انا ايه عرفنى بعد ما انفذ تطيروا انتوا وما تدونيش الفلوس
الرجل : متخافش هتاخد عربون واول ما تنفذ هتاخد الباقى
حودة : بس ولمؤاخذة انتو تعرفوا حنين منين
الرجل : دا مش شغلك انت تنفذ وبس واسئلة كتير مش عايز
يالا سلام
حودة : سلام يا باشا – يحدث حودة نفسه عقب ذهاب الرجل – يا ترى انت مين وعايز منها ايه باينلها مضايقاك قوى
.......................................
من تعبها وكثرة بكاها طوال الليل نامت حنين فى شقتها ولم تشعر بنفسها حتى رن هاتفها عدة مرات معلنا عن رقم امجد فاغلقت الهاتف وعادت لتنام
........................
فى الغردقة
منة : حبيبى ايه اللى مصحيك بدرى وبتكلم مين عالصبح
امجد : محدش يا حياتى نامى انتى وترك هاتفه وذهب لينام بجوارها ولكن عقله ما زال قلقا على الاخرى التى لم تظهر منذ المساء ولا ترد عليه
........................................
فى احدى الفيلات الكبرى
رجلان يتحدثان
الرجل 1 : ها تممت الاتفاق معاه
الرجل 2 : كله تمام يا باشا انا لسه راجع من زيارته واتفقنا وكلها كام يوم ويخرج وينفذ اللى امرت بيه بس ممكن سؤال يا باشا
الرجل 1 : خير عايز تعرف ايه ؟
الرجل 2 : طب احنا ليه مخلناش حد من رجالتنا ينفذ واستنينا حودة دا لما يخرج من السجن
الرجل 1 : علشان حودة ليه مشاكل معاها قبل كدا فهيقوله دا طلع ينتقم منها انما لو احنا نفذنا وهو فى السجن اكيد مش هيشكوا فيه واحنا عايزينه هو يلبسها ومتجيش سيرتنا فى اى حاجة ويبقى انتقمنا منها ومفيش علينا دليل ادانة واحد
.........................................
بعد اذان العصر
تقوم حنين بكسل شديد وكانها لم تنم منذ عام تنظر فى المنبه الموضوع بجوارها تجد الساعة تخطت الرابعة عصرا
تقوم وتتحمم وتصلى اوقاتها وتصنع كوب من القهوة وتجلس تفكر
تتذكر هاتفها فتفتحه وترى عشرات المكالمات من امجد وايضا من عزةزميلتها المصممة

كانت فى حالة ضيق وسام ولم ترد محادثة احد
فلم تتصل باى احد واعادت اغلاق هاتفها واستسلمت لذكرياتها القليلة التى اصبحت تندم عليها بشدة وبانها استمعت لقلبها ولم تسمع عقلها حين وافقت على الزواج من امجد
........................................


فى فيلا كامل منصور والد منة ويوسف
فى حوالى الساعة العاشرة
يهبط درجات السلم مرتديا ثياب انيقة عبارة عن


تناديه سيدة فى الخمسين من عمرها
المراة : يوسف
يوسف : ايه يا ماما ويذهب باتجاها حيث تجلس تشاهد التلفاز
فاتن ام منة ويوسف امراة فى اوائل الخمسينيات ولكن بمظهرها لا تعطيها اكثر من ثلاثين – دلوعة تهتم برشاقتها واناقتها وتاخذها ابنتها منة كمثل اعلى لها – تهتم بالجمعيات الخيريةوالاعمال النسائية والترفيهية


فاتن : ايه يا حبيبى انت خارج
يوسف : ايوا ليه انتى عايزة حاجة
فاتن : اه تعالى عايزاك فى موضوع
يوسف : خير موضوع ايه ما انا عارف مواضيعك يا ماما
فاتن : تعالى بس واسمعنى
جلس يوسف ليستمع لموضوع امه وكان عن عروسة تريده ان يراها لتخطبها له فقال
يوسف : فاتونة خليكى فى نفسك وفكك منى انا وقت مش هتجوز بالشكل دا

انا اللى هختار بنفسى لما الاقى واحده كويسة كلهم زى بعض

يالا باى انا خارج
وتركها وذهب
قاد سيارته الفارهة ودارت عده مواضيع بعقلهتشغله فى الوقت الحاضر

حتى وصل الى المكان المفضل لديه حيث ينال ما يريد فتيات وغيرها من المنكرات الغارق فيها رغم كونه رجل اعمال وينوب عن ابيه فى ادارة مجموعتهم الضخمة

الا انه فى المساء لا تعرفه وسط النساء والمنكرات
كعادته اعجب بقتاة ليل واخذها وتوجه الى شقته
يوسف يملك شقة لا يعرف عنها احد شئ يلهو فيها ثم يعود اخر الليل لفيلتهم
........................................
اما امجد ومنة فقضوا عده ايام واصر هو على العودة للقاهرة بحجة عمله المتعطل
ما ان وصل للقاهرة حتى تحجج بامر هام وترك زوجته فى فيلتهم وذهب
...............................
اما هى فطوال الاسبوع ظلت حبيسة شقتها
تموت ندما على زواجها منه وتفكر فى حل وتوصلت للحل وكانت تنظر قدومه لتعلمه بقرارها

.......................................

بعد ايصاله زوجته منة للفيلا تحجج بعمل هام لديه وخرج

استقل سيارته وذهب لحنين
دق الجرس عدة مرات واخيرا اخرج مفتاحه ودخل بقلق بحث عنها

وجدها تجلس وضع القرفصاء والتلفاز مفتوح امامها
امجد بقلق : جرى ايه مبترديش ليه دا انا اليومين اللى فاتوا كنت هموت عليكى من القلق
حنين بسخرية : لا والله كنت قلقان طب متشكرة يا سيدى
امجد : وهو يقترب منها

انا عارف انك زعلانة من كلامى اللى قلتهولك فى الغردقة بس اعذرينى انا كنت متعصب ومقصدش اللى قلته
حنين : وحتى لو كنت تقصده مش فارقة كتير
امجد : يعنى ايه
حنين : يعنى طلقنى
امجد : اطلقك اكيد لا حنين انا بحبك ومقدرش استغنى عنك
حنين : انا ليلتها اتاكدت ان اكبر غلطة فى حياتى انى اتجوزتك والغلطة دى لازم نصلحها
امجد : بس انا بحبك
حنين : يبقى كل الناس تعرف اننا متجوزين
امجد : ايه
حنين : شفت اديك اتخضيت مكنتش متوقع انى ازهق من الدرا ومن جوازنا اللى فى السر

امجد طلقنى
امجد : حنين بلاش تبقى متسرعة وخلينا نفكر كويس
حنين : انا بقالى كذا يوم بفكر وتعبت من التفكير ودا الحل الوحيد انت بتحب مراتك يبقى تروحلها وتعيشوا حياتكم بهدوء وسبنى انا اكمل طريقى وحدى
امجد : لا مستحيل اطلقك.........
....................................
فى فيلا منة وامجد
تمسك منة بهاتفها وتطلب عدة ارقام وتنتظر طويلا ولا يرد تعيد التصال عده مرات حتى يجيبها
يوسف : يوووه عايز ايه دا وقت حد يتصل فيه بحد دا انتى مزعجة بشكل

تنظر منة بساعتها فالساعة لم تتجاوز الثانية عشر : ودا من امتى يعنى ما انت بتسهر للفجر عايز تقنعى انك نايموكنت بتاكل رز مع الملايكة

يوسف بتافف : عايز ايه يا منة اخلصى ؟
منة : عملت ايه فى الموضوع اللى قلتلك عليه
يوسف : موضوع ايه ؟
منة : فوق معايا موضوع الزفتة البت اللى بتلعب على امجد
يوسف : قصدك حنين
منة : ايه دا وانت حفظت اسمها كمان
يوسف : متقلقيش كله تمام بكرا هعدى عليكى واقلك التفاصيل
منة : وليه مش دلوقتى انا متشوقة اعرف هتنتقملى منها ازاى ما انا عارفاك يا جو انتقامك بيبقى قاضى ولسعتك والقبر
يوسف : يووووه بقولك بكرا واغلق الخط
يوسف ملقيا حفنة مال للفتاه التى كانت معه فتاخذها وتذهب
يخرج هو من غرفة النوم ويشعل سيجارته ويتذكرها يتذكر برائتها على الشاطئ كلماتها الحزينة التى تخترق القلب بسهولة وبيده المعلومات التى جمعها سكرتيره عنها
فكر كثيرا وسال نفسه : مش يمكن مظلومة دا اللى هيحصل فيها مش سهل ابدا ..........
يتبع ...............


 


رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لا, تكفي, زوجة, واحدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سمعتى قبل كدة عن مدينة تحت الارض .. دى مش واحدة دول 10 نضارة شمس منوعات 2 01-01-2017 11:26 PM
لن تسقط شعرة واحدة بعد الآن مع هذا الحل السريع! رانيا رجب العنايه بالشعر 3 12-25-2016 10:25 PM
غضب فطلق امرأته طلقة واحدة فماذا عليه أميرة البيت فقه العلوم الشرعيه 1 12-08-2016 10:38 PM
واحدة بتقول لجوزها اهدي semsem ركن الفرفشه 0 10-31-2016 12:34 AM
10 علامات تدل على علاقة زوجية ناجحة نضارة شمس الحياة الزوجيه والثقافه الجنسيه 0 10-26-2016 04:05 PM

Fan us on Facebook - شاركى ع الفيس بوك Follow us on Twitter - شاركى  بتويتر someone1.com RSS اتصلى بينا تابعينا على جوجل بلاس +

Bookmark and Share


Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:16 PM



Search Engine Friendly URLs by vBSEO